نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العاقر في حال كونهما شيخين , ثم قيل جواباً لمن كأنه قال : ما قال بعد علمه بذلك ؟ : {قال رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليك} أي أنت سالم مني ما لم أومر فيك بشيء ؛ ثم استأنف قوله : {سأستغفر} بوعد لا خلف فيه {لك ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
التابع لأصفيائنا والمبطل المائل إلى الشياطين أعدائنا ما يستحقه , وذلك هو معنى قوله تعالى , فارقاً بين المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
, لأن قضاءه سبق أنه لا يكون فيه لحكم يظهرها لمن يشاء من عباده {وإن يوماً} أي واحداً {عند ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الإيمان لمحض الدليل أن يبادروا إليه ويركبوا معه حين رأوا أوائل العذاب أو بعد أن ألجمهم الغرق {وإن ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بسببه ؛ ونفى سؤاله لغيرهم من الخلائق بتخصيصه بالخالق فقال : {إن} أي ما {أجري إلا على رب العالمين*} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
متذكراً ما أولاه ربه سبحانه بحسن تربيته من فهم كلامها إلى ما أنعم عليه من غير ذلك : {رب} أي أيها المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه لأحد شيء , عبر بما يدل على ذلك مشيراً إلى أنه يفعله لأجله صلى الله عليه وسلم فقال : {من ربك} أى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذاهب} أي مهاجر من غير تردد , قالوا : وهو أول من هاجر من الخلق {إلى ربي} أي إلى الموضع الذي أمرني المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
صفة الرحمة المضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشريفاً له وإظهاراً لعلي قدره : {رحمت ربك} أي إكرام المحسن