الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خرج إلى المسجد ، فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال « أما أنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من لحمه فوجدوا في لحمه طعم كل ثمرة من ثمار الجنة ينظرون إلى منازلهم بكرة وعشيا يدعون الله أن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : فكان رسول الله A يقعد معنا بعد ، فإذا بلغ الساعة التي يقوم فيها ، تركناه حتى يقوم « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذلك قوله { لا تدركه الأبصار } ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبي عيسى قال : لما استوى على العرش خر ملك ساجداً ، فهو ساجد إلى أن تقوم الساعة ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فأخذ منهم الميثاق أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً وتكفل لهم بالأرزاق ، ثم أعادهم في صلبه فلن تقوم الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A « اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله A : « » تطلع عليكم قبل الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قام فينا رسول الله A مقاماً أخبرنا بما يكون إلى قيام الساعة ، عقله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلا على نبي ، فقد صلى الليلة في مسجدنا ، فقال قيصر : يا معشر الروم ، أليس تعلمون أن بين عيسى وبين الساعة