الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنظر نوح عليه السلام إلى الملك فقال : إنه لشريكك فأحسن شركته . فقال : نعم ، لي الثلثان وله الثلث . فنظر إلى الملك فقال : إنه شريكك فاحسن شركته . قال : نعم ، لي الثلث وله الثلثان .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما رأوا الآيات . . . } وهو شق القميص وقطع الأيدي { ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان . . . } غضب الملك ثم أن الله أرى الملك رؤيا في منامه هالته ، فرأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف ، وسبع سنبلات خضر يأكلهن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن أبي سليم - Bه - أن جبريل عليه السلام ، دخل على يوسف عليه السلام في السجن فعرفه ، فقال له : أيها الملك على يوسف عليه السلام وهو بمصر في صورة رجل ، فلما رآه يوسف عليه السلام عرفه ، فقام إليه فقال : أيها الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والرعد ، صوت الملك يزجر به ، والمخاريق يسوقه بها . وأخرج الخرائطي في مكارم الأخلاق ، عن ابن عباس - Bهما - قال : الرعد الملك ، والبرق الماء .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، ثم انطلق بهما ، فلما دخل بيته شق الحوتين فوجد في بطن كل واحد منهما درة لم ير الناس مثلها ، فبعث الملك بدرة ليشتريها ، فلم توجد إلا عنده ، فباعها بوقر ثلاثين بغلاً ذهباً ، فلما رآها الملك قال : ما تصلح هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غصباً } قال : وهي في قراءة أبي بن كعب { يأخذ كل سفينة صالحة غصباً } فأردت أن أعيبها حتى لا يأخذها الملك ، فإذا جاوزوا الملك رقعوها فانتفعوا بها وبقيت لهم { وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين } إلى قوله : { ذلك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيوضع تاج الملك على رأسه ويكسى حلة الملك فيقول : يا رب ، قد كنت أرغب له عن هذا وأرجو له منك أفضل من هذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن ابن عمرو قال : التي قتلت يحيى بن زكريا امرأة ورثت الملك عن آبائها ، فأتيت برأس يحيى فسألت قتله؟ فبعث إليه - وهو في محرابه يصلي - فذبحوه ، ثم حزوا رأسه وأتوا به الملك ، فجعل الرأس يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله ما أقول هذا لكي أفتخر على صواحبي قيل : وما هن؟ قالت : نزل الملك بصورتي ، وتزوجني رسول الله A لسبع فيَّ آيات من القرآن كادت الأمة تهلك فيهن ، ورأيت جبريل لم يره أحد من نسائه غيري ، وقبض لم يله أحد غير الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويدعى الكافر والمنافق للحساب ، فيعرض ربه عليه عمله ، فيجحد ويقول : أي رب وعزتك لقد كتب عليّ هذا الملك ما لم أعمل ، فيقول له الملك : أما عملت كذا ، في يوم كذا ، في مكان كذا؟ فيقول : لا وعزتك .