قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك﴾ يعني: وهكذا ﴿نصرف الآيات﴾ في أمور شتّى، يعني: ما ذُكِر
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي عوانة، عن أبي بشر- في هذه الآية: ‹ولِيَقُولُواْ دارَسْتَ›، قال: قارَأْتَ
عن الضحاك بن مُزاحِم، قال: كانوا يتكلَّمُون في الصلاة؛ فأنزَلَ الله: ﴿وإذا قرئ القرآن﴾ الآية
عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: ﴿وليبيّننّ لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون﴾، يعني: ولَيسألنَّكم
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿وما نُرسلُ بالآياتِ إلّا تخويفًا﴾، قال: هو الموتُ الذَّريعُ
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: هو ما رأى في بيت المقدس ليلةَ أُسْرِي به
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في هذه الآية: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: شجرة الزقوم
عن زيد بن أسلم، في الآيةِ، قال: جعَل اللهُ ﴿مُدْخَلَ صِدقٍ﴾ المدينةَ، و﴿مُخرَجَ صِدقٍ﴾ مكةَ
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿وأنزلنا فيها آيات بينات﴾، قال: الحلال، والحرام، والحدود
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- في الآية، قال: ليحضر رجلان فصاعدًا