سورة الرحمن — الآية ٢٤

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾: يعني: السّفن

سورة الرحمن — الآية ٦٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿ومِن دُونِهِما جَنَّتانِ﴾، قال: هما أدنى مِن هاتين لأصحاب اليمين

سورة الواقعة — الآية ٨٢

عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي عبد الرحمن- ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ أنه كان يقرؤها: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ)

سورة الحديد — الآية ٢٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فَآتَيْنا الَّذِينَ آمَنُوا مِنهُمْ أجْرَهُمْ﴾، قال: الذين رَعَوْا ذلك الحقَّ

سورة الحديد — الآية ٢٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَحْمَتِهِ﴾، قال: أجرين؛ أجر الدنيا، وأجر الآخرة

سورة المعارج — الآية ١٦

قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَزّاعَةً لِلشَّوى﴾، قال: الشوى: الآراب العظام، ذاك الشوى

سورة المزمل — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وأَقْوَمُ قِيلًا﴾، قال: أقْوم قراءة؛ لفراغه من الدنيا

سورة المدثر — الآية ٣٠

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ﴾، قال: خَزنتها تسعة عشر

سورة المدثر — الآية ٣١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾: أنك رسول الله

سورة المرسلات — الآية ٤٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كُلُوا وتَمَتَّعُوا قَلِيلًا﴾، قال: عني بذلك أهل الكفر