عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فِي صَرَّة﴾، قال: صيحة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وتَرَكْنا فِيها آيَةً﴾، قال: ترك فيها صخرًا منضودًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي رَقٍّ مَنشُورٍ﴾، قال: الصحيفة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾، قال: شتمًا
عن يزيد بن رُومان -من طريق ابن إسحاق-: ﴿ولَوْلا أنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الجَلاءَ﴾ وكان لهم مِن الله نِقمة، ﴿لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا﴾ أي: بالسيف، ﴿ولَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذابُ النّارِ﴾ مع ذلك
عن الحسن بن علي -من طريق جعفر، عن أبيه، عن جَدِّه- أنّه لما قُتِل عليٌّ قام خطيبًا، فقال: واللهِ، لقد قتلتم الليلة رجلًا، في ليلةٍ نزل فيها القرآن، وفيها رُفِع عيسى ابن مريم، وفيها قُتِل يُوشَع بن نون، وفيها تِيب على بني إسرائيل
عن أبي مالك الغِفارِيِّ -من طريق حصين بن عبد الرحمن- قال: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن جحش، فلقي ناسًا من المشركين ببطَنِ نَخْلة، والمسلمون يحسبون أنه آخر يوم من جمادى، وهو أول يوم من رجب، فقتل المسلمون ابن الحضرمي، فقال المشركون: ألستم تزعمون أنكم تُحَرِّمون الشهر الحرام، والبلد الحرام، وقد قتلتم في الشهر الحرام؟! فأنزل الله: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرامِ قِتالٍ فِيهِ﴾
لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧١٧) في معنى: ﴿وسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ سوى قول قتادة، وابن زيد
عن أنس بن مالك -من طريق أبي غالِب- أنّه سُئِل: بسِنِّ أيِّ الرجالِ كان النبيُّ ﷺ إذ بُعِثَ؟ قال: كان ابنَ أربعين سنةً
لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٠-٢١) في معنى: ﴿كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ المُجْرِمِينَ﴾ سوى قول الحسن، وقتادة، وابن جريج، وابن زيد