عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا﴾ الآية، قال: لا تَنتَصِحُوا اليهودَ والنصارى على دينكم، ولا تُصَدِّقوهم بشيء في دينكم
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا﴾ قال: هو عبد الله بن أُبَيٍّ الذي قَعَد، وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع النبي ﷺ يوم أحد
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في الآية، قال: كان أهل الكتاب يُدْعَوْن إلى كتاب الله ليحكم بينهم بالحقِّ، وفي الحدود، وكان النبي ﷺ يدعوهم إلى الإسلام فيَتَوَلَّوْن عن ذلك
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله: ﴿تعالوا إلى كلمة﴾ الآية، قال: بلغني: أنّ النبيَّ ﷺ دعا يهود أهل المدينة إلى ذلك، فأَبَوْا عليه، فجاهدهم حتى أقرُّوا بالجزية
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- في قوله: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أوْ رُكْبانًا﴾، قال: تُصَلِّي حيثُ توجَّهْتَ، راكِبًا وماشِيًا، وحيثُ توجَّهت بكَ دابَّتُك، تُومِئُ إيماءً للمكتوبة
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿ولا تَحۡمِلۡ عَلَیۡناۤ إصۡرࣰا﴾ قال: عهدًا لا نطيقه ولا نستطيع القيام به، ﴿كَما حَمَلۡتَهُۥ عَلى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِناۚ﴾ اليهود والنصارى، فلم يقوموا به، فأهلكتهم
عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الملك بن أبي سليمان- يقول: إنّ إبراهيم يقول يوم القيامة: ربِّ، والدي، ربِّ، والدي. فإذا كان الثالثة أخَذَ بيده، فيلتفت إليه وهو ضِبْعان، فيَتَبَرَّأ منه
قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم﴾ لقالوا: ائت بقرآن غير هذا. ولقالوا: لولا اجتبيتها. ولو جاءهم بقرآن غيره ﴿لتولوا وهم معرضون﴾
قال عبد الملك بن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض﴾، قال: ناس كانوا من المنافقين بمكة، قالوه يوم بدر، وهم يومئذ ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا
عن أبي الأعْيَس [الخولاني] -من طريق ابن جابر- قال: لَمّا قال يوسف: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿توفنى مسلمًا وألحقنى بالصالحين﴾ شكر اللهُ له ذلك، فزاده في عمره ثمانين عامًا