عن الحسن البصري -من طريق عمران- قال: ما شاور قومٌ قطُّ إلا هُدُوا لأَرْشَدِ أمورهم
عن ابن مسعود -من طريق ثُوَيْر، عن أبيه- أنّه قرأ: (وأَقِيمُوا الحَجَّ والعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ)
عن أبي وجْزَةَ السَّعدي أنّه قرَأ: ›أجَعَلْتُمْ سُقاةَ الحَآجِّ وعَمَرَةَ المَسْجِدِ الحَرامِ‹
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فِي البَرِّ﴾ يعني: في البادية، ﴿والبَحْرِ﴾ يعني به: العمران والريف
قال الكلبي: كان رسول ﷺ يشترط على النساء، وعمر رضي الله عنه يُصافحهن
عن أبي أُمامة، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وصالِحُ المُؤْمِنِينَ﴾، قال: «أبو بكر وعمر»
عن عكرمة مولى ابن عباس: ﴿يَحْسَبُ أنَّ مالَهُ أخْلَدَهُ﴾ قال: يزيد في عمره
عن أبي قتادة العدوي، قال: قُرِئ علينا كتاب عمر: من الكبائر: جمعٌ بين الصلاتين -يعني: بغير عذر-، والفرار من الزحف، والنميمة
عن الحسن، قال: قال عمر: لو لَبِثَ أهلُ النار في النار كقَدْرِ رَمْلِ عالِجٍ لكان لهم يومٌ على ذلك يَخْرُجون فيه
عن ابن عباس، وابن عمر، قالا: قال رسول الله ﷺ: «لله تسعةٌ وتسعون اسمًا، مَن أحصاها دخل الجنة، وهي في القرآن»