عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن أبي هذيل- ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا﴾، قال: اللبن
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: قال في الأنبياء الذين سماهم الله في هذه الآية: ﴿فبهداهم اقتده﴾
عن إسماعيل بن رافع -من طريق أيُّوب بن سويد- قال: مِن الأمن لمكر الله: إقامةُ العبد على الذنب يَتَمنّى على الله المغفرة
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: ﴿ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾، ومن أسمائه: العزيز الجبار، وكل أسماء الله حَسَن
عن عائشة -من طريق ابن إسحاق، عن بعض آل أبي بكر- قالت: ما فُقِدَ جَسَد رسول الله ﷺ، ولكنَّ الله أسرى برُوحِه
عن الحسن البصري -من طريق جعفر بن حيان- في قول الله تعالى: ﴿إنه كان للأوابين غفورًا﴾، قال: أوّاب إلى الله بقلبه وعمله
قال مقاتل بن سليمان: ثم أمر الله -تبارك وتعالى- أن يُعينوا في الرقاب، فقال: ﴿وآتوهم﴾ يعني: وأعطوهم ﴿من مال الله الذي آتاكم﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾، قال: هي المساجد تكرم، ونُهِيَ عن اللَّغْوِ فيها
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾، قال: عن شهود الصلاة المكتوبة
عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير- قوله: ﴿يعبدونني لا يشركون بي شيئًا﴾: فقد أنجز الله موعده، وبقي دينُ الله في رقابهم