قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَكُونَ لَكُما الكِبْرِياءُ﴾ يعني: موسى وهارون ﴿الكبرياء﴾ يعني: الملك ﴿فِي الأَرْضِ﴾
عن سعيد بن جبير -من طريق منصور- ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها﴾، قال: مَن عمِل للدنيا وُفِّيه في الدنيا
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتفصيلا لكل شيء﴾، أي: تبيانًا لكلِّ شيء، وفيه حلالُه وحرامُه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ ما لَنا فِي بَناتِكَ مِن حَقٍّ﴾، يعنون: مِن حاجَةٍ
عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ‹لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَما اسْتُخْلِفَ› برفع التاء، وكسر اللام
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: يجرون. قال: وكان عبدُ الله يقرأ: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَعْمَلُونَ)
عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (إن كُلُّ مَن فِي السَّماواتِ والأَرْضِ لَمَّآ آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا)
قال يحيى بن سلّام: ﴿ثم أغرقنا بعد﴾ من أنجينا في السفينة ﴿الباقين﴾ وهم قوم نوح، وفيها تقديم، ثم أغرقنا الباقين بعد
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي جمرة- ‹بَلْ أدْرك عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ›، يقول: لم يدرك شيئًا
قال عبد الله بن عباس في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي تضعيف الأجر إلى العشر