سورة النساء — الآية ١٥٣

عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن معاوية- في قوله: ﴿فقالوا أرنا الله جهرة﴾، قال: إنّهم إذا رَأَوْه فقد رَأَوْه، إنما قالوا: جهرةً أرِنا الله. قال: هو مُقَدَّم ومُؤَخَّر

سورة هود — الآية ٤٨

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم﴾، قال: إنّما افترقتِ الأُمَم مِن تلك العصابة التي خرجت مِن ذلك الماء وسَلِمَت

سورة الأعراف — الآية ٥٤

عن ابن عُيَيْنَة، قال: سُئِل ربيعةُ [بن أبي عبد الرحمن] عن قوله: ﴿استوى على العرشِ﴾، كيف استوى؟ قال: الاستواءُ غيرُ مجهولٍ، والكَيْفُ غيرُ معقولٍ، ومِن الله الرسالةُ، وعلى الرسول البلاغُ، وعلينا التصديقُ

سورة يوسف — الآية ٣١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: حتى جعلن يحززن أيديهن بالسكين، وفيها التُّرُنج، ولا يَعْقِلْنَ، لا يحسبن إلا أنّهُنَّ يَحْزُزْنَ الأُترُنج، قد ذَهَبَتْ عُقُولُهُنَّ مِمّا رَأَيْنَ

سورة الأنعام — الآية ١١٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، قال: ﴿ولتصغى﴾: ولِيَهْوَوا ذلك، ولِيَرْضَوه. قال: يقول الرجل للمرأة: صَغَيْت إليها: هَوِيتُها

سورة الأعراف — الآية ١٩٩

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- يقول في قول الله: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾، قال: أمَرَهُ فأعرض عنهم عشر سنين، ثم أمره بالجهاد

سورة الإسراء — الآية ٢٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾، قال: بدأ بالوالدين قبل هذا، فلمّا فرغ من الوالدين وحقِّهما ذكر هؤلاء

سورة طه — الآية ٨٧

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، قال: يقول: بهوانا. قال: ولكنه جاءت ثلاثة. قال: ومعهم حُليٌّ استعاروه مِن آل فرعون وثياب

سورة طه — الآية ٩٠

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل﴾ أن يأتيهم موسى من الطور: ﴿ياقوم إنما فتنتم به﴾ يعني: ابتُلِيتم بالعِجل، ﴿وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ على ديني، ﴿وأطيعوا أمري﴾ يعني: قولي

سورة طه — الآية ٩٠

قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل﴾ أن يرجع إليهم موسى حين اتخذوا العجل: ﴿يا قوم إنما فتنتم به﴾ يعني: بالعِجْل، ﴿وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾