تفسير السراج المنير - الشربيني
(4/178) --- أي: تطلبوا طلباً شديداً {فضلاًمن ربكم} أي: المحسن إليكم فيهما بضياء هذا تارة ونور هذا أخرى
تفسير السراج المنير - الشربيني
الإنسان بعبادة الله تعالى ويتحرّز عن عبادة غيره وهذا هو المراد من قوله تعالى: {وقضى} أي: أمر {ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
بسبب سوء تدبيره وترك الحرم في مهمات معاشه ثم قال تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم {إن ربك} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
الساعة قائمة}، أي: كائنة استلذاذاً بما هو فيه وإخلاداً إليه واعتماداً عليه وقوله: {ولئن رددت إلى ربي} المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
ثم إنه تعالى لما قرّر المطلوب بالدليل أردفه بالتهديد من وجوه أوّلها قوله تعالى: {فوربك} أي: المحسن إليك
تفسير السراج المنير - الشربيني
هو العذاب الشديد الدائم، ثم عللوا تعظيم الله تعالى، واستهانتهم بفرعون بقولهم: {إنا آمنا بربنا} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
أوّل تلك أنه اقترب لهم حسابهم إن أريد أنّ ذلك عام وإلا فهم وغيرهم {اتقوا} أي: احذروا عقاب {ربكم} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
في أزلة نعمة من نعم الله تعالى عليهم إن تركوه {وكان الكافر} أي: مع علمه بضعفه وعجزه {على ربه} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
قل} أي: لكفار مكة {ما يعبأ} أي: ما يصنع {بكم} أيها الكافرون من عبأت الجيش أو لا يعتد بكم {ربي} أي: المحسن
تفسير السراج المنير - الشربيني
مثله والآيات التي ما أتى بمثلها أحد قبله، بدأ بذكره فقال تعالى: {وإذ} أي: واذكر إذ {نادى ربك} أي: المحسن