عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- في قوله: ﴿هذان خصمان اختصموا في ربهم﴾، قال: هما الجنةُ والنارُ اخْتَصَمَتا، فقالت النار: خلقني الله لعقوبته. وقالت الجنة: خلقني الله لرحمته. فقد قصَّ اللهُ عليك مِن خبرهما ما تسمع
عن عكرمة، قال: ما مِن عبد يَهِمُّ بذنب فيؤاخذه الله بشيء حتى يعمله، إلّا مَن هَمَّ بالبيت العتيق شَرًّا؛ فإنّه مَن همَّ به شَــــــرّا عجَّل الله له
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران- ﴿رجالًا﴾: على أرجُلِهم
عن عكرمة، ووهب بن منبه، رفعاه إلى ابن عباس، بمثله سواء
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: البائس: المُضطر الذي عليه البؤس، والفقير المتعفف
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، قال: التَّفَث: كل شيء أحرموا منه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق خالد- قال: التفث: الشعر والظفر
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وليوفوا نذورهم﴾، قال: هو الحجُّ
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ثم محلها إلى البيت العتيق﴾، قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها
عن عكرمة، قال: قال رجلٌ لابن عباس: أيركب الرجل البُدْنَة؟ قال: غير مثقل. قال: فيحلبها؟ قال: غير مُجْهِد