تفسير النسفي - دار النفائس
رقم الصفحة : 29 { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَـائِكَةِ اسْجُدُوا لادَمَ } [البقرة : 34] فسجود تحية أو سجود
تفسير النسفي - دار النفائس
على رسول الله صلى الله عليه وسلّم في المنام فقال لي يا صالح : " هذه القراءة فأين البكاء " ويقول في سجود
تفسير النسفي - دار النفائس
بسجود المكلف الذي كل خضوع دونه { وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ } [الحج : 18] أي ويسجد له كثير من الناس سجود
روح البيان ط إحياء التراث
سجودهم تفخيماً لشأنه وأما المعنى اللغوي وهو التواضع لآدم تحية وتعظيماً له كسجود إخوة يوسف له وكان سجود
روح البيان ط إحياء التراث
مشكلين : لم أر أحداً تنبه لهما ولا أجابني أحد من أهل العلم الظاهر والباطن عنهما وهو أنه عليه السلام بعد سجود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وكذلك يجتبيك ربك ( أي مثل ذلك الاجتباء البديع الذي رأيته في النوم من سجود الكواكب والشمس والقمر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منتصب على الحال أى حال كون الظلال سجدا لله قال الزجاج يعنى أن هذه الأشياء مجبولة على الطاعة وقال أيضا سجود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فذكر قصة آدم واستكبار إبليس عليه فقال ) وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ( أى واذكر وقت قولنا لهم اسجدوا سجود
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الزجاج قد بين الله أن الأنبياء كانوا إذا سمعوا آيات الله بكوا وسجدوا وقد استدل بهذه الآية على مشروعية سجود
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كيلا يفطن لهم أهل القرية وهذا من أحوال الجوسسة، ولم تتعرض لها التوراة ويبعد أن يكون السجود المأمور به سجود