عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾، قال: فَرَقًا من الله -تبارك وتعالى-، ووجلًا من الله، وخوفًا من الله -تبارك وتعالى-
عن عبد الله بن عباس -من طريق هارون بن عنترة، عن أبيه- ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: بعهد من الله، وعهد من الناس
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله عز وجل: ﴿بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: عهد من الله، وعهد من الناس
عن علي بن خلف قال: سمعت سفيان بن عيينة يفسر حبل الله، قال: عهد الله. وقرأ: ﴿إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾، قال: إلا بعهد من الله، وعهد من الناس
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله﴾، قال: هم أعداء الله اليهود، حَرَّفوا كتاب الله، وابتدعوا فيه، وزعموا أنّه مِن عند الله
عن قتادة -من طريق شَيْبان- ﴿وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم﴾، قال: محفوظ ذلك عند الله، عالم به، شاكر له، وإنّه لا شيءَ أشكرُ من الله، ولا أجزى لخير من الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: عيسى ابن مريم، والكلمةُ يعني: تَكَوَّن بكلمة من الله
عن محمد بن أبي موسى -من طريق داود بن أبي هند- في قوله: ﴿ذلك ومن يعظم شعائر الله﴾، قال: الوقوف بعرفة مِن شعائر الله، وبجَمْع مِن شعائر الله، والبُدْن من شعائر الله، ورمي الجمار من شعائر الله، والحَلْق مِن شعائر الله، فمَن يعظمها ﴿فإنها من تقوى القلوب﴾
عن طَلْق بن حبيب -من طريق عاصم- أنه قيل له: ألا تَجْمَع لنا التقوى في كلام يسير نَرْوِيه؟ فقال: التقوى: العمل بطاعة الله، على نورٍ من الله، رجاءَ رحمة الله. والتقوى: ترك معاصي الله، على نور من الله، مخافةَ عذاب الله
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قوله: ﴿مصدقًا بكلمة من الله﴾، قال: عيسى ابن مريم هو الكلمة من الله، اسمه المسيح