الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
باعوه حين أخرجه المدلي وكانوا باعوه باثنين وعشرين درهما وهم أحد عشر 27 - ثم قال جل وعز دراهم معدودة (آية قلتها لأنهم كانوا لا يزنون إلا أوقية والأوقية اربعون درهما 28 - ثم قال جل وعز وكانوا فيه من الزاهدين (آية فيه لقلة علمهم بمنزلته من الله جل وعز 29 - وقوله جل وعز وقال الذي اشترا من مصر لامراته أكرمي مثواه (آية حين قالت لأبيها إن خير من استأجرت القوي الأمين وأبو بكر حين ولى عمر 31 - وقوله جل وعز ولما بلغ أشده (آية ويمتنع من الأشياء القبيحة ومنه قيل حكمة الدابة 33 - وقوله جل وعز وراودته التي هو في بيتها عن نفسه (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي لست تقدر على هداية من أردت 114 - وقوله جل وعز وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون (آية 105) أي فكم من آية في رفع السموات بغير عمد ومجاري الشمس والقمر والنجوم وفي الأرض من نخلها وزرعها أي يعلمونها 115 - ثم قال جل وعز وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون (آية 106) قال عكرمة هو قوله 107) أي فجأة من حيث لا يقدروا 118 - وقوله جل وعز قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة (آية 108) أي على يقين ومنه فلان مستبصر بهذا 119 - وقوله جل وعز حتى إذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا (آية 109)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر النحاس : تفسير سورة فاطر مكية وآياتها 45 آية بسم الله الرحمن الرحيم سورة فاطر وهي مكية 435 - من ذلك قوله جل وعز الحمد لله فاطر السموات والأرض آية 1 قال ابن عباس ما كنت أدري ما فاطر حتى بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأتها ثم قال جل وعز جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع آية أصحاب أجنحة اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة في كل جانب 3 - ثم قال جل وعز يزيد في الخلق ما يشاء آية يزيد في الخلق ما يشاء حسن الصوت والأول أولى 4 - وقوله جل وعز ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تهدي ويجوز أن يكون المعنى من أحببت لقرابته ثم قال جل وعز ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين آية الهداية ممن يستحق الغواية ولله الحكمة التامة 50 - وقوله جل وعز وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا آية به حق ولكنا نكره أن نتبعك فتقصد ونتخطف سعيد لمخالفتنا الناس قال الله جل وعز أو لم نمكن لهم حرما آمنا آية فإذا عرض له قال أنا من أهل الحرم فيترك وغيرهم يقتل ويسلب قال مجاهد عن ابن عباس يجبى إليه ثمرات كل شئ آية 57 أي ثمرات الأرضين 51 - وقوله جل وعز وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها آية 58 البطر الطغيان بالنعمة قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا الموضع ولم يذكر أنه عليه السلام أوتي قبل مجيئه إلى فرعون ولا بعد مجيئه حتى لقي فرعون فالتمس منه آية آيات انقلابها حيواناً ثم إنها في أوّل الأمر كانت صغيرة لقوله تعالى : تهتز كأنها جانّ ثم كانت تعظم وهذه آية أخرى ثم كانت تصير ثعباناً وهذه آية أخرى ثم إنه عليه السلام كان يدخل يده في فمها فما كانت تضرّه فهذه آية أخرى ثم كانت تنقلب خشبة فهذه آية أخرى وكذلك اليد فإنّ بياضها آية وشعاعها آية أخرى ثم زوالها بعد ذلك آية أخرى فدل ذلك على أنها كانت آيات كثيرة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الشاعر فقالت سباك الله إنك فاضحي ألست ترى السمار والناس أحوالي 50 - ثم قال جل وعز أفلم يدبروا القول آية 68 أي القرآن 51 - وقوله جل وعز ولو اتبع الحق أهواءهم آية 71 روى سفيان عن إسماعيل عن أبي صالح ولو اتبع بما يحبون لفسدت السموات والأرض ومن فيهن 52 - ثم قال الله تعالى بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون آية فيه ذكر ما يوجب الجنة لو اتبعوه وقيل الذكر ههنا الشرف 53 - وقوله جل وعز أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير آية والمعنى إنهم عن القصد لعادلون 55 - وقوله جل وعز ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا آية 21 والعتو التجاوز فيما لا ينبغي 20 - ثم قال جل وعز يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا آية 22 روى عطية عن أبي سعيد الخدري حجرا محجورا البشرى ومن هذا حجر القاضي إنما هو منعه ومن هذا حجر الإنسان 21 - وقوله جل وعز وقدمنا إلى ما عملوا من عمل آية قال أبو جعفر وأصل هذا أن القادم إلى الموضع يعمد له ويقصد إليه 22 - ثم قال جل وعز فجعلناه هباء منثورا آية تعالى أذلك خير أم جنة الخلد والفراء يذهب إلى أنه ليس في هذا سؤال البتة 24 - ثم قال جل وعز وأحسن مقيلا آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وغن كان قد قيل إن المعنى يا من هو قانت 17 - وقوله جل وعز (ومنهم من يستمع إليك) (آية 16) قال قتادة هم المنافقون 18 - ثم قال تعالى (حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا) (آية 16) أي ؟ من قولهم استأنفت الشئ وروضة أنف لم ترع 19 - وقوله جل وعز (والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم) (آية أن يكون المعنى ثواب تقواهم 20 - وقوله جل وعز (فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها) (آية 20) قال قتادة كل سورة فيها ذكر القتال فهي محكمة قال أبو جعفر وهذه آية مشكلة وفي قراءة عبد الله (وإذا
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
هذا الموضع ولم يذكر أنه عليه السلام أوتي قبل مجيئه إلى فرعون ولا بعد مجيئه حتى لقي فرعون فالتمس منه آية آيات انقلابها حيواناً ثم إنها في أوّل الأمر كانت صغيرة لقوله تعالى: تهتز كأنها جانّ ثم كانت تعظم وهذه آية أخرى ثم كانت تصير ثعباناً وهذه آية أخرى ثم إنه عليه السلام كان يدخل يده في فمها فما كانت تضرّه فهذه آية أخرى ثم كانت تنقلب خشبة فهذه آية أخرى وكذلك اليد فإنّ بياضها آية وشعاعها آية أخرى ثم زوالها بعد ذلك آية أخرى فدل ذلك على أنها كانت آيات كثيرة. (5/261)