تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل

ولكن انطلقوا إلى سيد ولد آدم فإنه أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة انطلقوا إلى محمد - صلى الله عليه

فن التوجيه عند المفسرين

وقد قال أبو العباس المرسي (ت 686 هـ) في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - : (أنا سيد ولد آدم ولا فخر)

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

خامساً : وقد أثبت سيد أن هذه الرؤية تكون بعين الله كما مر قبل قليل في قوله : " وهم يشعرون أن عين الله

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

الثالث عشر : الاستهزاء قال سيد في تفسير قوله تعالى { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

قال الشيخ عبد الله الدويش تعليقاً على كلام سيد السابق : أقول ظاهر هذا الكلام أن هذا ضرب مثل وليس ظاهره

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

ملاحظات حول الكلام السابق : أَولاً : قول سيد أَنه يرى إطراح الروايات التي وردت في تفسير التجلي لأَنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بل كما يراها سيد البشر ( صلى الله عليه وسلم ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما الإهانة فحجْبُهم عن ربهم ، والحجب هو الستر ، ويستعمل في المنع من الحضور لدى الملك ولدى سيد القوم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وختمها بأنه التواب ، وكان أبو لهب - من شدة العناد لهذا الدين والأذى لإمامة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سيد