نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الناشىء عن صلاح القوة العلمية , وزاد في الترغيب إشارة إلى جنة القلب وبسط الروح بقوله : {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أبداً , عطف عليه قوله : {ومن يعرض} أي إعراضاً مستمراً إلى الموت {عن ذكر ربه} أي مجاوزاً عن عبادة المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هذا مما يوهم قلة جنوده تعالى , أتبعه ما يزيل ذلك فقال : {وما} أي والحال أنه ما {يعلم جنود ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالفكر , لأنه السبب الموصل إلى المقصود ولا تفيد العبادة بدونه فقال : {واذكر} أي بلسانك {اسم ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يجب عليه لأحد شيء لأن أحداً لا يمكنه أن يوفي شكر نعمة من نعمه فإن عمله من نعمه فقال : {من ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المزيد عليه مما أفادته الجملة التي قبل من لأنه لا يمكن علمها لغيره سبحانه وتعالى فقال : {إلى ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الذي ختم به سبحانه على قلوبهم , فقال مؤكداً لمن ينكر ذلك من المغرورين : {إنهم عن ربهم} أي عن ذكر المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المزكية الذكر والصلاة قال تعالى : {وذكر} أي بالقلب واللسان ذكر وذكر - بالكسر والضم {اسم ربه} أي صفات المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تشتت المساعي وبيان الجزاء لها , فقال مسبباً عن اختلافهم ما هو مركوز في الطباع من أنه لا يجوز تسوية المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بأنه مقابلة ما وصفوا به : {جزاؤهم} أي على طاعاتهم , وعظمه بقوله : {عند ربهم} إليهم المربي لهم وأي المحسن