الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد وعبد بن حميد من طريق أبي هلال ، عن بكر بن عبدالله المزني قال : لما أرادوا أن يلقوا قال : فلما ألقي في النار دعا بدعاء نسيه أبو هلال فقال الله D : { يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو بكر المروزي في كتاب العيدين وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما قال : الأيام المعلومات ، أيام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن النجار في تاريخ بغداد من طريق أبي بكر محمد بن عمر البغدادي الحنبلي عن أبيه ، ثنا محمد بن الحسن الخرجي قال : ضاق بي شيء من أمور الدنيا ، فدعوت بدعوات يقال لها دعاء الفرج فقلت : وما هي؟ فقال : حدثني أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولما كانت غزوة تبوك قال » لا يخرج معنا إلا رجل مُقْوٍ « فخرج رجل على بكر له صعب ، فصرعه ، فمات فقال الناس وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك في قوله { لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله } [ التوبة : 44 ] قال : كان لا يستأذنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بشيء هو أشد عليهم من شيء يعرفونه ، فمر بي إلى من يعرف أيامهم وبيوتاتهم حتى أضع لساني ، فأمر به إلى أبي بكر وأخرج ابن سعد عن محمد بن سيرين Bه قال : « هجا رسول الله A وأصحابه ثلاثة من كفار قريش : أبو سفيان بن الحرث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هذا ما أوصى به أبو بكر بن أبي قحافة عند خروجه من الدنيا حين يؤمن الكافر ، ويتقي الفاجر ، ويصدق الكاذب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الروم ستظهر على أهل فارس ، فاقتمروا هم والمشركون خمس قلائص ، وأجلوا بينهم خمس سنين ، فولي قمار المسلمين أبو بكر ، وولي قمار المشركين أبي بن خلف - وذلك قبل أن ينهى عن القمار - فجاء الأجل ولم تظهر الروم على فارس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كل ذلك ورسول الله A يقول : أكثرهم لله ذكراً فقال أبو بكر لعمر Bهما : يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أنس Bه قال : لما خيرهن الله فاخترن الله ورسوله وأخرج ابن سعد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام في قوله { لا تحل لك النساء من بعد } قال : حبس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم « عن أبي الضحى Bه قال : قال ابن أبي لهب : هو يكفر بالذي قال { والنجم إذا هوى } فقال رسول حبة : إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ، وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر