سورة الأحزاب — الآية ١٠

قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذْ زاغَتِ الأَبْصارُ وبَلَغَتِ القُلُوبُ الحَناجِرَ﴾ مِن شدة الخوف

سورة القصص — الآية ٣٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- قال: أمره الله أن يضُمَّ يده إلى صدره، فيذهب عنه ما ناله مِن الخوف عند مُعاينة الحية. وقال: ما مِن خائف بعد موسى إلا إذا وضع يده على صدره زال خوفُه

سورة يوسف — الآية ٩٩

قال مقاتل بن سليمان: وقال لهم: ﴿ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ مِن الخوف، فدخل منهم اثنان وسبعون إنسانًا مِن ذكر وأنثى

سورة الحجر — الآية ٤٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿ادخلوها بسلام﴾ سلَّم الله عز وجل لهم أمرَهم، وتجاوز عنهم، نظيرها في الواقعة، ثم قال: ﴿آمنين﴾ مِن الخوف

سورة النساء — الآية ٨٣

عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾، يقول: سارعوا به، وأفْشَوْه

سورة البقرة — الآية ١٥٥

عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ

سورة المعارج — الآية ١٠

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُويبر- ﴿ولا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾، قال: يَرى أُمّه وزوجته وحميمه، فلا يَسأل عنه من الخوف

بَيَّن ابنُ جرير (٦‏/‏٦٩٦) وجْهَ تأويل الخوف في الآية بالعلم مستندًا إلى لغة العرب، فقال: «وجْهُ صرف الخوف في هذا الموضع إلى العلم في قول هؤلاء نظيرُ صرف الظن إلى العلم؛ لتقارب معنييهما، إذ كان الظن شكًّا، وكان الخوفُ مقرونًا برَجاء، وكانا جميعًا من فعل المرء بقلبه»

سورة المؤمنون — الآية ٢

عن الحسن البصري -من طريق عمرو [بن عبيد]- قوله: ﴿الذين هم في صلاتهم خاشعون﴾، قال: الخشوع: الخوف الثابت في القلب

سورة قريش — الآية ٤

قال وكيع بن الجراح -من طريق أبي كُرَيب- قال: سمعت: ﴿أطْعَمَهُمْ مِن جُوعٍ﴾ قال: الجوع، ﴿وآمَنَهُمْ مِن خَوْفٍ﴾ الخوف: الجُذام