إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 445 [سورة الفجر (89) : آية 12] فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (12) «فَأَكْثَرُوا» ماض وفاعله [سورة الفجر (89) : آية 13] فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ (13) «فَصَبَّ» ماض مبني على الفتح [سورة الفجر (89) : آية 14] إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (14) «إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ» إن واسمها [سورة الفجر (89) : آية 18] وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (18) الآية معطوفة على ما قبلها. [سورة الفجر (89) : آية 19] وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا (19) «وَتَأْكُلُونَ» مضارع وفاعله «
تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير
الليل في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هو القمر. فيقال في القمر: "آية الليل". والنهار في نفسه آية، وفيه آيات، وأظهر آياته هي الشمس، فيقال في الشمس: "آية النهار". رأينا- على أن المراد من لفظ الآية في الموضعين واحد: أ- فإما أن يراد بها نفس الليل والنهار، والإضافة في "آية الليل" و"آية النهار" للتبيين كإضافة العدد للمعدود. ولفظ "آية الليل"، و"آية النهار"، صادق على الشمس والقمر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حزين لا يشكو حزنه 103 - وقوله جل وعز قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف (آية 85) روى إسرائيل عن سماك عن عكرمة أي تفتر والأول المعروف عند أهل اللغة يقال ما فتئ وما فتأ أي ما زال 104 - ثم قال تعالى حتى تكون حرضا (آية الذي قد اذابه الحزن وقال غيره منه حرضت فلانا أي أفسدت قلبه 105 - ثم قال تعالى أو تكون من الهالكين (آية 85) وقال الضحاك أي من الميتين 106 - وقوله جل وعز قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله (آية 86) والبث أشد 94) قال ابن عباس هاجت ريح فشم ريح القميص من مسيرة ثمانية أيام ثم قال لولا أن تفندون (آية 94)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة النمل وهي مكية 113 - من ذلك قوله جل وعز طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين آية توعدون به وكتاب مبين أي وآيات كتاب مبين 2 - وقوله جل وعز إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم آية ابن أبي نجيح عن مجاهد قال فهم يترددون في الضلالة 4 - ثم قال جل وعز وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم آية 6 أي يلقى عليك فتتلقاه 5 - وقوله جل وعز إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا آية 7 قال أبو عبيدة أي أبصرت قال أبو جعفر ومنه قيل إنس لأنهم مرئيون 6 - ثم قال جل وعز سأتيكم منها بخبر أو آتيكم بشهاب قبس آية 7 قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذوا رسالة والأخفش يذهب إلى أنه واحد يدل على اثنين وجمع 14 - ثم قال جل وعز أن أرسل معنا بني إسرائيل آية 17 المعنى أرسلنا لأن ترسل معنا بني إسرائيل 15 - ثم قال جل وعز قال ألم نربك فينا وليدا آية 18 أي مولودا فامتن عليه بتربيته إياه صغيرا إلى أن كبر 16 - ثم قال تعالى ولبثت فينا من عمرك سنين آية 18 ومن عمرك وعمرك 17 - وقوله جل وعز وفعلت فعلتك التي فعلت آية 19 قال مجاهد يعني قتل النفس وقرأ الشعبي وفعلت فعلتك بكسر 21 قال السدي يعني النبوة 21 - وقوله جل وعز وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل آية 22
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يقال عدا إذا تجاوز في الظلم 56 - وقوله جل وعز قال إني لعملكم من القالين آية 168 أي المبغضين الكارهين وقلاء كما قال عليك السلام لا مللك قريبة ومالك عندي إن نأيت قلاء 57 - وقوله جل وعز إلا عجوزا في الغابرين آية والأغبار بقيات الألبان والشول الإبل التي قد شالت بأذنابها 58 - وقوله جل وعز كذب أصحاب الأيكة المرسلين آية شجر ملتف وقد قيل إن الأيكة اسم موضع ولا يصح ذلك ولا يعرف 59 - وقوله جل وعز إذ قال لهم شعيب ألا تتقون آية 182 قال عبد الله بن عباس ومجاهد القسطاس العدل 61 - ثم قال جل وعز ولا تبخسوا الناس أشياءهم آية 183 أي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
11 - ثم قال جل وعز وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك آية 14 وفصاله في عامين أي فطامه في عامين أن اشكر الإنسان أن اشكر لي ولوالديك 12 - ثم قال جل وعز وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما آية 15 يروى أنها نزلت في سعد بن أبي وقاص 13 - ثم قال جل وعز وصاحبهما في الدنيا معروفا آية 15 أي مصاحبا معروفا لقمان فقال يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله آية 16 قال أبو العالية أي لطيف باستخراجها خبير بمكانها 16 - وقوله جل وعز ولا تصعر خدك للناس آية 18 وقرأ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجاءة فأمرني أن أغض بصري 21 - وقوله جل وعز (وآثارا في الأرض) (آية 21) قال مجاهد هو مشيهم وتاثيرهم في الأرض 22 - وقوله جل وعز (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين) (آية - ثم أعلم جل وعز انهم ردوا الايات التي يعجز عنها المخلوقون بان قالوا ساحر كذاب (فقالوا ساحر كذاب) (آية 24 - ثم قال جل وعز (فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا ابناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم) (آية 28) هذه آية مشكلة لأن كل ما وعد به نبي كان فهذا موضع كل ففيها أجوبة: أ - منها أن بعضا بمعنى كل وهذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يؤدي إلى السموات 37 - وقوله جل وعز (وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل) (آية 37) ويقرأ وصد عن السبيل وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل) المستقيمة 38 - ثم قال جلا وعز (وما كيد فرعون إلا في تباب) (آية (تبت يدا أبي لهب) وقوله (وما زادوهم غير تتبيب) 39 - وقوله جل وعز (من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها) (آية بالله عز وجل 41 - وقوله جل وعز (لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة) (آية قتادة كان رجلا من القبط فنجاه الله مع بني إسرائيل 44 - وقوله جل وعز (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) (آية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي يقولون سلام عليكم بما صبرتم 38 - ثم قال جل وعز فنعم عقبى الدار (آية 24) قال أبو عمران الجوني فنعم عقبى الدار الجنة من النار 39 - وقوله جل وعز وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع (آية 26) قال مجاهد أي تذهب 40 - قوله عز وجل قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من اناب (آية 27) أناب إذا رجع إلى الطاعة 41 - ثم قال تعالى الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله (آية 28) أي بتوحيده والثناء عليه 42 - ثم قال تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (آية 28) أي التي هي قلوب المؤمنين قال مجاهد يعني أصحاب محمد صلى الله عليه