عن إبراهيم النخعي -من طريق الحسن بن عبيد الله- قال: فاتحة الكتاب
تفسير الحسن البصري: ﴿وهم مستكبرون﴾ عن عبادة الله، وعن ما جاء به رسوله
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾: الإيمان في الدنيا بالله
تفسير الحسن البصري: قال الله: ﴿فأخذتهم الصيحة بالحق﴾، الصيحة: العذاب
قال الحسن البصري: ﴿يجأرون﴾ يصرخون إلى الله بالتوبة، فلا يُقْبَل منهم
قال عبد الله بن عباس، والحسن البصري: ﴿وتَخْشى النّاسَ﴾ تستحييهم
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا﴾، قال: مستجاب الدعوة
قال الحسن البصري: ﴿فاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الجَحِيمِ﴾ هذه -واللهِ- الدُّولة
عن غالب، قلت للحسن البصري: ما القنوط؟ قال: ترْك فرائض الله في السر
قال الحسن البصري: ﴿فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ﴾ فيها إضمار: «قال الله: لا»