الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عمر قال : المشعر الحرام مزدلفة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال : ما بين الجبلين اللذين بجمع مشعر . وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن الأسود قال : لم أجد أحداً يخبرني عن المشعر الحرام . وأخرج البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن أبي الدرداء قال : ثلاث اللاعب فيهن كالجاد : النكاح ، والطلاق ، والعتاق . وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب قال : اربع لا لعب فيهن . وأخرج عبد الرزاق من طريق عبد الكريم بن أمية عن جعدة بن هبيرة . قال عبد الكريم . وقال طلق بن حبيب : والهدي ، والنذر . وأخرج عبد الرزاق عن أبي ذر قال : قال رسول الله A « من طرق وهو لاعب فطلاقه جائز ، ومن أعتق وهو لاعب فعتقه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد والبزار وأبو يعلى وابن حبان والطبراني عن الفلتان بن عاصم قال « كنا عند النبي A ، فأنزل جرير من طريق العوفي عن ابن عباس « { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله } فسمع بذلك عبد وأخرج عبد بن حميد والطبراني والبيهقي من طريق أبي نضرة عن ابن عباس في الآية قال : نزلت في قوم كانت تشغلهم وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير عن عبد الله بن شداد قال » لما نزلت هذه الآية { لا يستوي القاعدون وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : » ذكر لنا أنه لما نزلت هذه الآية قال عبد الله بن أم مكتوم : يا نبي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله { فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم } قال : اجتنبوا نقض الميثاق ، فإن الله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله { ونسوا حظاً مما ذكروا به } قال : نسوا الكتاب . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله { ونسوا حظاً مما ذكروا به } قال : كتاب الله إذا نزل عليهم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في الآية قال : نسوا كتاب الله بين أظهرهم ، وعهده الذي عهده إليهم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { ولا تزال تطَّلع على خائنة منهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال ، من عبد أو دابة أو متاع فذلك للنبي A يصنع به ما شاء . وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن المسيب » أن النبي A لم يكن ينفل إلا من الخمس « . وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن ابن المسيب قال : ما كانوا ينفلون إلا الخمس . وأخرج عبد الرزاق عن ابن المسيب قال : لا نفل في غنائم المسلمين إلا في خمس الخمس . وأخرج عبد الرزاق عن أنس .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والحاكم وأبو نعيم والبيهقي في الدلائل عن عبد الله بن مسعود Bه قال : « كنت مع رسول الله فالتقى المسلمون والمشركون ، فولى المسلمون مدبرين كما قال الله D ، فقال رسول الله A » يا عباد الله أنا عبد الله ورسوله ، ثم قال : يا معشر الأنصار أنا عبد الله ورسوله ، فهزم الله المشركين ولم يضرب بسيف ولم يطعن وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وأحمد ومسلم والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه عن العباس بن عبد المطلب قال « شهدت مع رسول الله A يوم حنين ، فلقد رأيت النبي A وما معه إلا أنا وأبو سفيان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن مردويه عن ابن عباس قال : « أمر رسول الله A الناس أن ينبعثوا غازين ، فجاءت عصابة من أصحابه فيهم عبد وأخرج ابن سعد ويعقوب بن سفيان في تاريخه وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله بن معقل قال : إني لمن الرهط وهم سبعة نفر من بني عمر بن عوف سالم بن عمير ، ومن بني واقن حرميّ بن عمرو ، ومن بني مازن ابن النجار عبد الرحمن بن كعب يكنى أبا ليلى ، ومن بني المعلي سلمان بن صخر ، ومن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة وأخرج عبد الغني بن سعيد في تفسيره وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس في قوله { ولا على الذين إذا ما أتوك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منها ، ثم اختار العرب من الناس ، ثم اختار قريشاً من العرب ، ثم اختار بني هاشم من قريش ، ثم اختار بني عبد المطلب من بني هاشم ، ثم اختارني من بني عبد المطلب » . وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله A « إن الله اختار العرب فاختار كنانة من وأخرج البيهقي عن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب قال « بلغ النبي A أن قوماً نالوا منه ، فغضب رسول الله A قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، إن الله خلق الخلق فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين فجعلني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن علي Bه في قوله : { فاخلع نعليك } قال : كانتا وأخرج عبد بن حميد ، عن الحسن Bه قال : ما بال خلع النعلين في الصلاة؟ إنما أمر موسى بخلع نعليه ، إنهما وأخرج عبد بن حميد ، عن كعب Bه في قوله : { فاخلع نعليك } قال : كان نعلا موسى من جلد حمار ميت ، فأراد ربك ، عن علقمة؛ أن ابن مسعود أتى أبا موسى الأشعري منزله ، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى - Bه - تقدم يا أبا عبد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي نجيح Bه في قوله : { طوى } قال طا الأرض حافياً كما تدخل الكعبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم ، أنه قرأ { بما لم يبصروا به } بالياء ورفع الصاد . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله : { فقبضت قبضة من أثر الرسول } قال وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه في قوله : { فقبضت قبضة من أثر الرسول } قال : قبض السامري قبضة من أثر الفرس وأخرج عبد بن حميد عن عاصم ، أنه قرأ { فقبضت قبضة } بالضاد على معنى القبض . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله : { فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس }