قال يحيى بن سلّام: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ والرجفة هاهنا عند الحسن [البصري] مثل الصيحة، وهما عنده العذاب
قال يحيى بن سلّام: ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وكانُواْ شِيَعًا﴾: فرقًا. وهذا هو مقرأ الحسنِ وغيره
عن الحسن البصري، وأبي عمرو -من طريق هارون-: «لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَساكِنِهِمْ»، وأهل الكوفة: ﴿فِي مَسْكِنِهِمْ﴾
عن عبد الصمد، قال: سمعتُ الحسنَ يقول: ﴿وحيل بينهم وبين مايشتهون﴾، قال: حيل بينهم وبين الأماني
عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿يزِيد فِي الخلق ما يَشاء﴾، قال: حُسن الصوت
عن هارون، عن الأعمش: ﴿نُنَكِّسْهُ﴾ مِن النكس، قال الأعرج، والحسن، وأبو عمرو: «نَنكُسْهُ فِي الخَلْقِ أفَلا يَعْقِلُونَ»
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحسن بن يزيد الأصم- في قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾، قال: البيض في عُشِّه المكنون
عن خالد بن عبيد العتكي، قال: سمعت الحسن [البصري] قرأ: (فَراغَ عَلَيْهِمْ صَفْقًا بِاليَمِينِ). أي: ضربًا باليمين
عن عبيد بن عمير -من طريق مجاهد- ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب﴾، قال: ذكر الدنو منه حتى ذكر أنه يمس بعضه
عن الحسن البصري -من طريق داود بن أبي هند- ‹ولَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا لَّقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آي