سورة آل عمران — الآية ٦١

عن زيد بن علي -من طريق أبي الجارود- في قوله: ﴿تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ الآية، قال: كان النبيُّ ﷺ، وعليٌّ، وفاطمة، والحسن، والحسين

سورة آل عمران — الآية ٩٧

عن سعيد بن جبير -من طريق محمد بن سُوقَة-، والحسن البصري -من طريق هشام-، وعطاء [بن أبي رباح]-من طريق ابن جُرَيج-، مثله

سورة البقرة — الآية ٨٥

عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون انفسكم﴾ يقتل بعضكم بعضًا، ﴿وتخرجون فريقا منكم من ديارهم﴾ أي: يخرجونهم من ديارهم معهم

سورة النساء — الآية ٩٢

عن عامر [الشعبي] وبلغه أنّ الحسن البصري كان يقول: دية المجوسي ثمانمائة، ودية اليهودي والنصراني أربعة آلاف، فقال الشعبي: ديتهم واحدة

سورة البقرة — الآية ١٩٦

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فَفِدْيَةٌ مِن صِيامٍ أوْ صَدَقَةٍ أوْ نُسُكٍ﴾، قال: إطعام عشرة مساكين

سورة البقرة — الآية ٢٢١

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النَّحْوِيِّ- قالا: ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنَّ﴾، فنَسَخَ من ذلك نساءَ أهل الكتاب، أحَلَّهُنَّ للمسلمين

سورة البقرة — الآية ٢٢١

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا﴾، قال: حَرَّم المسلماتِ على رجالهم. يعني: رجال المشركين

سورة البقرة — الآية ٢٨٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنۡ أمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضࣰا﴾ في السفر، فإن كان الذي عليه الحق أمينًا عند صاحب الحق فلم يرتهن منه لثقته به وحسن ظنه

سورة البقرة — الآية ١٨٧

عن سعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، والضحاك بن مزاحم، والحسن البصري، ومحمد ابن شهاب الزهري، وعمرو بن دينار، وعطاء الخراساني، نحو ذلك

سورة النساء — الآية ٢١

عن الحسن البصري، ومحمد بن سيرين -من طريق أبي بكر الهُذَلِيِّ- في قوله: ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾، قال: إمساكٌ بمعروف، أو تسريحٌ بإحسان