سورة الذاريات — الآية ٧

عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُك﴾. قال: ذات الطرائق، والخَلْق الحَسن. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ زهير بن أبي سُلْمى يقول: هم يضربون حَبِيك البَيْض إذ لَحِقوا لا ينكُصُون إذا ما استُلحموا وحَمُوا؟

سورة الضحى — الآية ١١

عن مِقْسَم، قال: لقيتُ الحسن بن علي بن أبي طالب، فصافحتُه، فقال: التقابل مصافحة المؤمن. قلتُ: أخبِرني عن قول الله: ﴿وأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾. قال: الرجل المؤمن يعمل عملًا صالحًا فيُخبر به أهل بيته. قلتُ: أي الأجلين قضى موسى؛ الأول أو الآخر؟ قال: الآخر

نقل ابنُ عطية (٨‏/‏٦٣) عن منذر بن سعيد قوله: «إنّ السماء في تألّف جِرمها هي هكذا لها حُبُك، وذلك لجودة خِلْقتها وإتقان صَنعتها». وعلَّق عليه بقوله: «ولذلك عبّر ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: ﴿والسَّماءِ ذاتِ الحُبُكِ﴾ بأن قال: حُبُكها: حُسْن خِلقَتها...»

سورة آل عمران — الآية ١٦٤

عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾، أي: في عمياء من الجاهلية، لا تعرفون حسنة، ولا تَسْتَعْتِبُون مِن سيئة، صُمٌّ عن الحق، عُمْيٌ عن الهُدى

سورة البقرة — الآية ١٠٢

عن قتادة بن دعامة، والحسن البصري -من طريق سعيد- قالا: كانا يُعَلِّمان السحر، فأخذ عليهما أن لا يُعلِّما أحدًا حتى يقولا: ﴿إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾

سورة البقرة — الآية ٢٣٩

عن إبراهيم النخعي، ومكحول، ومحمد ابن شهاب الزهري، والربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، وسفيان الثوري، وحسن بن صالح، أنّهم قالوا: ركعتين

سورة البقرة — الآية ٢٨٢

عن يونس بن عبيد، عن الحسن، وعكرمة في هذه الآية: ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾، قال أحدهما: إذا دُعي يشهد فلا يأب. وقال الآخر: إذا شهد فلا يأب أن يشهد

سورة البقرة — الآية ١٨٠

عن عكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي- قالا: ﴿إن تَرَك خيرًا الوصية للوالدين والأقربين﴾، فكانت الوصية كذلك، حتى نَسَخَتْها آيةُ الميراث

سورة التوبة — الآية ٥٠

قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، وعن المُتَخَلِّفين بغير عذر؛ فقال: ﴿إنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ﴾، يعني: الغنيمة في غزاتك يوم بدر تسوءهم

سورة التوبة — الآية ٦٠

قال سعيد بن جبير، وأبو حنيفة، وأبو يوسف، ومحمد [بن الحسن]: لا يُعْتِق مِن الزكاة رَقَبَة كاملة، ولكن يُعْطَي منه في رقبة، ويُعان به مُكاتَب