عن أبي رجاء، قال: سألت الحسن البصري عن قوله: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه﴾. قال: مُصَدِّقًا لهذه الكُتُب، وأمينًا عليها
عن أبي سلمة، وجابر بن زيد، ومجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، ومحمد ابن شهاب الزهري، نحو ذلك
وعن إبراهيم النخعي -من طريق عبيدة-، ومجاهد بن جبر -من طريق ليث-، والضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر-، والحسن البصري -من طريق أبي حمزة-، مثلَه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا﴾، يعني: ولا يُنقَصون من أعمالهم الحسنة نقيرًا، حتى يُجازَوْا بها، يعني: النقير الذي في ظهر النواة التي تنبت منه النخلة
عن إبراهيم النخعي -من طريق حسن بن صالح بن حيٍّ، عن مغيرة- أنّه قرأ: «يَقْضِ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ»، قال ابن حيٍّ: لا يكون الفصل إلا مع القضاء
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ورحمتي وسعتْ كل شيءٍ﴾، قالا: وسِعَت في الدنيا البَرَّ والفاجرَ، وهي يوم القيامة للذين اتَّقوا خاصَّةً
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿فقل لهم قولا ميسورا﴾، قال: عدهم عدة حسنة: إذا كان ذلك، إذا جاءنا ذلك فعلنا؛ أعطيناكم، فهو القول الميسور
عن أبي الأشهب، قال: كان الحسن البصري يقرؤها: (فَقَبَصْتُ قَبْصَةً) بالصاد. يعني: بأطراف أصابعه، وكان أبو رجاء يقرؤها: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾ بالضاد، هكذا بجميع كَفَّيْه
عن قتادة بن دعامة -من طريق هارون- أنّه كان يقرأ: (مِن قَطْرٍ آنٍ)، قال: مِن صُفْرٍ قد انتهى حَرُّه. وكان الحسن البصري يقرؤها: (مِن قَطْرٍ آنٍ)
عن مجاهد بن جبر -من طريق مندل، عن ليث- ﴿تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا﴾، قال: ما كانوا يتخذون من النخل النبيذ، والرزق الحسن: ما كانوا يصنعون من الزبيب والتمر