عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إنه ربي﴾، قال: سيِّدي، يعني: زوج المرأة
عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي الزبير- قال: لا تضع المرأةُ خمارَها عند عبد سيدها
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ سَيِّدًا بنى دارًا، واتَّخذ مَأْدُبَةً، وبعَث داعيًا، فمَن أجاب الداعيَ دخَل الدارَ، وأكَل مِن المأْدبةِ، ورَضِي عنه السيد، ألا وإنّ السَّيِّدَ الله، والدارَ الإسلام، والمأْدُبةَ الجنةُ، والداعيَ محمد ﷺ»
عن عبد الله بن عبيد بن عمير: أنّ أبا بكر أو عمر أصاب وليدة له سوداء، فعزَلها، ثم باعها، فانطلَق بها سيّدُها، حتى إذا كان في بعض الطريق أرادَها، فامتنعتْ منه، فإذا هو براعي غنم، فدعاه، فَراطَنَها، فأخبرها أنه سيّدها، قالت: إنِّي قد حملْتُ مِن سيدي الذي كان قبل هذا، وأنا في ديني أن لا يصيبني رجلٌ في حمْل مِن آخر. فكتب سيّدُها إلى أبي بكر أو عمر، فأخبره الخبر، فذُكر ذلك للنبي ﷺ بمكة، فمكث النبيُّ ﷺ حتى إذا كان مِن الغَد، وكان مجلسهم الحِجْر، قال النبيُّ ﷺ: «جاءني جبريلُ في مجلسي هذا، عن الله: أنّ أحدكم ليس بالخيار على الله إذا تَنجّع ذلك المُنتَجع، ولكنه ﴿يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ﴾. فاعترِفْ بولدك». فكتب بذلك فيها
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قول الله عز وجل: ﴿وسيِّدًا﴾، قال: السيِّد: الحليمُ التَّقِيُّ
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسيّدًا﴾، قال: السيِّدُ: الشَّريفُ
عن فاطمة، قالت: قال لي رسول الله ﷺ: «أنتِ سيِّدةُ نساء أهل الجنة، إلا مريم البَتُول»
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿قال معاذ الله إنه ربي﴾: يعني: أطفير. يقول: إنّه سيِّدي
عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (ووَجَدا سَيِّدَها)
عن سعيد بن المسيّب -من طريق عبد الرحمن بن حرملة- قال: سيّد الأيام يوم الجمعة، وهو شاهد