تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولما كان هذا الكلام في دار الحقيقة لا يصدر إلا عن إلهام ومعرفة كان دليلاً على أن دعاء الصالحين لأبنائهم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وفي بناء الخبر على جعل المسند إليه ) ربك ( دون الاسم العلم إشعار بأن سعة المغفرة رفق بعباده الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فذكَّره بمثَل يونس عليه السلام إذْ استعجل عن أمر ربّه ، فأدبه الله ثم اجتباه وتاب عليه وجعله من الصالحين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 199 " وفي هذا دلالة على أن الله يجازي عباده الصالحين بطيب العيش قال تعالى : ( مَن عمِل صالحاً
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
المستقيم} أي : بالتثبيت فيما هو حاصل ، والإرشاد لما ليس بحاصل ، فإنه حصل لهم التوحيد وفاتَهُم درجات الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{ولا تلبسوا الحق بالباطل} ، فتظهروا شعار الصالحين وتبطنوا أخلاق الفاسقين ، تتزيوا بزي الأولياء ، تفعلوا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الخاص ، فيترقى من توحيد الأفعال إلى توحيد الصفات ، ومن توحيد الصفات إلى توحيدات الذات ، فنهاية توحيد الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإيمان فقالوا : {وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق} {و} نحن {نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة : أصحاب الأعراف : قوم من الصالحين حصل لهم محبة القوم ، ليسوا من عوام أهل اليمين ولا من خواص المقربين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
من الانتساب إلى غيره ، وخرق عوائد نفسه ، أو إصابة شيء من المكاره ، قال الناس : ما اعتراه إلا بعض الصالحين