المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها

ص 221 . 111- سورة البقرة : آية / 40 . 112- الشوكاني ، محمد بن علي ( ت1200هـ): فتح القدير ، الجامع بين ج3/ 414-420 . 118- سورة البقرة : آية / 22 . 119- سورة النساء : آية / 125 . 120- سورة النساء : آية / 126 لتفسير القرآن ( مرجع سابق ) : ص46 . 122- الزمخشري : الكشاف ( مرجع سابق): ح2/ ص302. 123- سورة البقرة : آية القرآن الكريم ( مرجع سابق ) .، ص 71 . 125- الزركشي : البرهان ( مرجع سابق ) ، ج1/ ص62. 126- سورة التوبة : آية

المناسبات بين الآيات والسور: فوائدها، وأنواعها، وموقف العلماء منها

التسهيل لعوم التنزيل ،المكتبة التجارية الكبرى ، ط1، القاهرة ، 1355هـ ، ص 256 . 128- سورة الأنبياء : آية / 1. 129- سورة طه : آية / 135. 130- أبو حيان محمد بن يوسف ( ت 745هـ): البحر المحيط ،ط2 ، دار الفكر ، ج6/ ص295 . 131- سورة عبس : الآيتان / 1، 2. 132- سورة النازعات : آية / 45 . 133- أبو حيان ،: البحر المحيط سورة البقرة : آية / 114 . 135- سورة البقرة : آية / 23. 136- أبو حيان الأندلسي : البحر المحيط ( مرجع سابق ) : ج1/ ص 102 . 137- سورة النساء : آية / 97 . 138- أبو حيان : البحر المحيط ( البحر المحيط ) : ج3/ ص

بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن

. - ومن تلا آية سجدة فلم يسجد لهاحتى دخل في الصلاة، فتلاها ،وسجد لها ،أجزأته السجدة عن التلاوتين .... تلاها في غير الصلاة فسجد لها ثم دخل في الصلاة فتلاها سجد لها ، ولم تجزه السجدة الأولى... - وإذا تلا آية السجدة فيسن السجود لكل منهما عند قراءتها أول مرة فقط دفعا للمشقة - ويسجد إن تجاوز آية السجدة يسيرا كآية أو آيتين ، فإن كان التجاوز كثيرا أعاد آية السجدة وسجد ولو كلن في صلاة فرض ، ولكن لا يسجد في الفرض إذا لم ينحن للركوع ... ** وقال الشافعية : - لو كرر آية في مجلسين، أو في مجلس في الأصح ،سجد لكل من المرتين

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فمحونا آية الليل) أي طمسنا نورها، وقد كان القمر كالشمس في الإنارة والضوء، قيل ومن آثار المحو السواد (وجعلنا آية النهار مبصرة) أي مبصراً فيها قال الكسائي وغيره هو من قول العرب: أبصر النهار إذا صار بحالة فالأول وصف لها بحال أهلها؛ والثاني وصف لها بحال نفسها وإضافة آية إلى النهار بيانية، أي فمحونا الآية التي وقيل آية النهار الشمس، كما أن آية الليل القمر، فمعنى وجعلنا آية النهار مبصرة، أي جعلنا شمس النهار مضيئة

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

ثم أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ أن يقولَ: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} [الأنعام: آية 50]. ذَكَرَهَا في قولِه: {فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [الأنعام: آية 48] وطائفةٌ ذَكَرَهَا بقولِه: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ} [الأنعام: آية الكفارِ وفريقِ المؤمنين: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} [هود: آية الآيةِ {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} [هود: آية 27] وَطَلَبُوا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْما تَجْهَلُونَ} [هود: آية 29] وقال في شَأْنِهِمْ: {وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدتُّهُمْ} [هود: آية 30] وقال في هذا في سورةِ الشعراءِ: {قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ} [الشعراء: آية 111 آية 114] لا أَطْرُدُهُمْ أبدًا.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

كما قال عنهم: {لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ} [الأحقاف: آية 11] وقال الواحدُ منهم: {وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى} [فصلت: آية 50] {وَلَئِن رُّدِدْتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَبًا} [الكهف: آية 36] {لَأُوتَيَنَّ مَالاً وَوَلَدًا} [مريم: آية تفتخرونَ بها في الدنيا وَتَقِيسُونَ عليها الآخرةَ {بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى} [سبأ: آية لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [آل عمران: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الآيتان 1، 2] وقال في سورة يونس: {الر} ثم أتبعه بقوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ} [يونس: آية 1] وقال في سورة يوسف: {الر} ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبين} [يوسف: آية 1] وقال في الرعد: ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ} الآية [الرعد: آية قال: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [إبراهيم: آية 1]، وقال في سورة الحجر: {الَر} ثم قال: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ} [الحجر: آية 1]

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُك أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ} [هود: آية وعلى هذا فالآية كقوله: {فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ} [البقرة: آية 147] أي: من الشاكين، وقوله فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ} [يونس: آية وتفسير الحرج في آية الأعراف بالشك في هذا الموضع قال به جماعة من أجلاء المفسرين. كقوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} [البقرة: آية 2] أي: لا شك فيه.

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

رَّبِّكُمْ} [الأعراف: آية 3] وذلك الذي أُنزل إليهم من ربهم أعظمه الآيات السماوية القرآنية التي تُتلى، ومن الآية الشرعية الدينية قوله تعالى: {رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ الله} [الطلاق: آية 11] {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ} [الجمعة: آية 2] فالآية القرآن من الآية بمعنى العلامة بلا نزاع، والآية الشرعية الدينية قيل هي من الآية بمعنى الجَمَاعة؛ لأن كل آية وهذا معنى قوله: {بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يِظْلِمُونَ} [الأعراف: آية 9].