البحر المحيط في التفسير

بن المغيرة وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة والحرث بن زمعة بن الأسود وعلي بن أمية والعاصي بن منبه بن الحجاج

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وقرأ نافع وابن كثير وحمزة بكسر الهمزة على أنه مصدر قام مقام ظرف الزمان كقولهم آتيك خفوق النجم وخلافة الحجاج

مفاتيح الغيب

ويقال : تلقينا الحجاج أي استقبلناهم. ويقال : تلقيت هذه الكلمة من فلان أي أخذتها منه.

مفاتيح الغيب

الآفات ، فلم يصل إليه جبار إلا قصمه الله كما فعل بأصحاب الفيل ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : أليس أن الحجاج

مفاتيح الغيب

القول الثاني : في اشتقاق عرفة أنه من الإعتراف لأن الحجاج إذا وقفوا في عرفة اعترفوا للحق بالربوبية والجلال

مفاتيح الغيب

صلى الله عليه وسلّم من العراق إلى الشام وقد يقول السلطان : ارفعوا هذا الأمر إلى القاضي ، وقد يسمي الحجاج

مفاتيح الغيب

الوجه أوجه ، لأنه تعالى لم يخصص ، ولأن تكذيبهم في أصل النبوة أعظم ، ولأنه يدخل تحته التكذيب في ذلك الحجاج

مفاتيح الغيب

انتسبا إلى رسول الله بالأم وجب كونهما من ذريته ، ويقال : إن أبا جعفر الباقر استدل بهذه الآية عند الحجاج

مفاتيح الغيب

ابن الزبير ، ورووه عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ولما قصد أبرهة فعل به ما فعل ، فإن قيل فقد تسلط الحجاج

مفاتيح الغيب

ثم بين تعالى بقوله : {بَلْ أَتَيْنَـاهُم بِالْحَقِّ} أنه قد بالغ في الحجاج عليهم بهذه الآيات وغيرها وهم