سورة التوبة — الآية ٢٢

عن يحيى بن أبي كثير -من طريق الأوزاعي- ﴿أجر عظيم﴾، قال: الأجر العظيم: الجنة

سورة المائدة — الآية ٣

عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: سَمِعْنا أنّ أهل الجاهلية كانوا يضربون بالقِداح في الظَّعَن والإقامة، أو الشيء يريدونه، فيخرج سهم الظَّعَن فيَظْعَنُون، والإقامة فيقيمون

سورة المائدة — الآية ٨

عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط﴾ الآية، نزلت في يهود حين ذهب رسول الله ﷺ يستعينهم في دِيَةٍ، فهَمُّوا لِيَقْتُلوه، فذلك قوله: ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا﴾ الآية

سورة يونس — الآية ٦٤

عن يحيى بن أبي كثير -من طريق معمر- قال: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو تُرى له

سورة الأعراف — الآية ٢٠

عن يحيى بن أبي كثير -من طريق يعلى بن حكيم- أنّه قرأها (مَلِكَيْنِ) بكسر اللام

سورة الأعراف — الآية ٣٣

عن يحيى بن أبي كثير، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، إنِّي أصبتُ حدًّا، أقِمْه عَلَيَّ. فجلده، ثم صعد المنبر، والغضبُ يُعْرَفُ في وجهه، فقال: «أيُّها الناسُ، إنّ الله حرَّم عليكم الفواحشَ ما ظهر منها وما بطَن، فمَن أصاب منها شيئًا فلْيَسْتَتِرْ بستر الله، فإنّه مَن يَرْفَعْ إلينا من ذلك شيئًا نُقِمْه عليه»

سورة الأعراف — الآية ١٣٣

عن عبد الله بن كثير -من طريق حجّاج- ﴿فأرسلنا عليهم الطوفان﴾، قال: الموت

سورة النور — الآية ٢٧

عن يحيى بن أبي كثير -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿حتى تستأنسوا﴾، قال: هو الاستئذان

سورة النور — الآية ٣٣

عن يحيى بن أبي كثير، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿فكاتبوهم ان علمتم فيهم خيرا﴾، قال: «إن علمتم فيهم حِرْفَة، ولا ترسلوهم كَلاًّ على الناس»

سورة النور — الآية ٥٨

عن يحيى بن أبي كثير، قال: إذا كان الغلامُ رَباعيًّا فليستأذن في العورات الثلاث على أبويه، فإذا بلغ الحُلُم فليستأذن على كل حال