المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
على أنه قد يَرِد على شمول قول ابن عاشور : عدم دخول تفسير " المتشابهات " بأنها : الحروف المقطعة ؛ لأن التباسها ليس من جهة اشتباهها بغيرها بل بسبب غموضها في نفسها – كما قال ابن قتيبة - . أخرجه بطوله ابن جرير في تفسيره : 1/210 ، 220 - 222 لكن كأنه يضعّفه ، وقد ضعّفه ابن كثير في تفسيره : 1 / 64- 65 ، وقد ذكره ابن حجر في العجاب : 2/ 659 ، والسيوطي في الدر المنثور : 2/146- 147 وزاد نسبته إلى ولكن ورد ذلك تفسيراً للآية لا في السببية من قول الربيع بن أنس وأبي العالية ومقاتل بن سليمان ؛ كما في تفسير
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
عن محمد بن سهل(¬1)، عن سهل(¬2)، عن أنس ابن مالك قال: كان لباس آدم عليه السلام في الجنة الياقوت، فلما ________ (¬1) محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري الأوسي، روى عن أبيه ومحيصة بن مسعود, وعنه الوليد بن كثير ، ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم، ذكره البخاري، ولم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر المعجم الوسيط2/755 (¬4) تخريجه: أورده السيوطي في الدر المنثور وعزاه إلى ابن أبي حاتم, بمثله, عن انظر تفسير الطبري8/180، تفسير ابن أبي حاتم5/1459رقم8345، البحر المحيط4/280، زاد المسير3/184، فتح القدير2
أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري
وقوله أيضاً -رحمه الله-: "وقوله- عليه الصلاة والسلام-: ((هي السبع المثاني))، تفسير لقوله تعالى: { وَلَقَدْ #uن سَبْعًا مِنَ 'دT$sVyJّ9$# } أن المراد بها فاتحة الكتاب، وقد رُوي عن السلف أقوال أُخَر في تفسير السبع المثاني، فرُوي عن ابن عباس، وابن مسعود -رضي الله عنهما- أنها السبع الطوال؛ لأن الفرائض والقصص تثنى فيها z'دT$sW¨B } (الزمر: 23)، لأن الأخبار تثنى فيه" ا.هـ(¬1) رابعاً : أنه ينسب الأقوال إلى قائليها، وهذا كثير الاستعمال عنده، ومن الأمثلة على ذلك: قول ابن بطال - رحمه الله -: "وأما السعي الذي بمعنى العمل فقوله
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
واختار هذا القول شيخ الإسلام كما تقدم ، وذكر أنه في اللفظ يعود على الروح في قوله تعالى : ووافقه ابن القيم قال : الوحي ؛ وروي عن السدي ، ومنهم من قال : الرحمة ؛ وروي عن الحسن ، ومنهم من قال : القرآن ؛ وروي عن ابن عباس ، ومنهم من قال : النبوة(¬9) . ¬__________ (¬1) حكاه الفراء في معاني القرآن 3/27 ، وانظر : تفسير ابن جرير 20/543 [ ط التركي ] . (¬2) معاني القرآن وإعرابه 4/404 . (¬3) سورة التوبة : الآية 62 . (¬4) ابن جرير 20/542 [ ط التركي ] ، والسمعاني 5/88 ، وزاد المسير 7/88 ، وتفسير ابن كثير 3/131 ، والدر المنثور
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
والواحدي(¬8) ، والسمعاني(¬9) ، والبغوي(¬10) ، وابن عطية(¬11) ، والرازي(¬12) ، وأبو حيان(¬13) ، وابن كثير قال ابن عطية : " وقال : بمعنى أنه في الرتبة والمنْزلة ، والأوصاف من تلك المتقدمة " (¬18) . وعلى هذا القول يكون مصدراً ، وعلى القول الأول يكون اسم فاعل ، منذر(¬20) . ¬__________ (¬1) أخرجه ابن جرير 11/540 . (¬2) أخرجه عبد الرزاق 2/255 ، وابن جرير 11/540 ، وانظر : الدر 6/172 . (¬3) ذكره عنه ابن ابن عطية 15/288 ، وأبي السعود 8/165 .
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
وقال ابن فارس : ( الفاء والسين والقاف كلمة واحدة ، وهي الفسق ، وهو الخروج عن الطاعة )(¬2) . _£TTpTةS{Wè (80) " [الكهف:80] . 96/4- قال ابن عقيل : ( ¼ :†Wق~YWWTت " [الكهف:80] ، يرجع إلى الخضر ، وقال ابن الجوزي : ( وقال ابن عقيل : المعنى : فعلنا فعل الخاشي اهـ )(¬8) . ___________________________ / 308 . (¬2) معجم مقاييس اللغة 4/ 502 ، وينظر : الصحاح 4/ 1270 . (¬3) جامع البيان 1/ 434 ، وينظر : تفسير السمرقندي 1/ 64 ، تفسير ابن كثير 5/ 2171. (¬4) المفردات ص 425 . (¬5) معالم التنزيل 3/ 138 . (¬6) ينظر
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
- ورجحه : (ابن القيم) ، والزمخشري ، وابن تيمية ، وابن جزي ، وأبو حيان ، والسمين الحلبي ، والألوسي (¬1 - وهذا هو القول الراجح ، وذلك لما يلي : 1- وجاهة الأوجه التي ذكرها الإمام ابن القيم في ترجيحه . 2- وأما ما نسب إلى ابن عباس رضي الله عنهما في القول به فضعيف لانقطاع سنده (¬3). 3- أن ذكر (النفس) قد تقدم (29/145). (¬3) انظر : مجموع الفتاوى (10/625) وتفسير ابن كثير (4/551) وتفسير الشوكاني (5/648) . (¬4) تفسير الرازي (31/193).
أقوال ابن دريد في التفسير
ذكر ابن دريد أن معنى { شَطْرَ } : نحو ؛ وبرهن لذلك بالشعر . وغيرهم (¬4) ، وذلك في عبارات متقاربة المعنى . ¬__________ (¬1) 3 ) هو : أبو الحسن ، الهاشمي ، القرشي ، ابن انظر : التاريخ الكبير 6 / 259 ؛ وتقريب التهذيب لابن حجر 2 / 44- 45 . (¬2) 4 ) هو : ابن عازب بن الحارث انظر : أسد الغابة 1 / 205 ؛ وسير أعلام النبلاء 3 / 194 . (¬3) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 1 / 81 ؛ وجامع البيان 2 / 20 - 22 ؛ وتفسير ابن أبي حاتم 1 / 254 وتفسير ابن كثير 1 / 190 . (¬4) 2 ) كالفراء في معاني
أقوال ابن دريد في التفسير
قال ابن فارس : ( الخاء ، والصاد ، والميم أصلان . وقول ابن دريد ليس ببعيد مما جاء عن مجاهد ، وقتادة (¬2) ، في آخرين (¬3) . وقال ابن منظور : ( وأبرم الأمر و برمه أحكمه .والأصل فيه إبرام الفتل إذا كان ذا طاقين و أبرم الحبل ) ( - - - - - ( ¬__________ (¬1) 3 ) انظر : مقاييس اللغة 2 / 187. (¬2) 1 ) انظر : تفسير الصنعاني 2 / 166 ؛ وجامع البيان 25 / 100 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 137 . (¬3) 2 ) منهم : أبو عبيدة في مجاز القرآن 2 / 206
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ههنا ( القرآن الكريم )، وهو قول قتادة(¬1)والطبري(¬2)والزمخشري(¬3)والرازي(¬4)وابن جُزي الكلبي(¬5)وابن كثير (¬6)والشوكاني(¬7)وابن عاشور(¬8) والشنقيطي (¬9) وغيرهم (¬10) و نسبه ابن الجوزي إلى ابن عباس(¬11) . النبي - صلى الله عليه وسلم - وبينه من السنن والمواعظ وليس بالقرآن (¬12). ¬__________ (¬1) رواه عنه ابن 17/5 . (¬3) ينظر الكشاف 3/101 . (¬4) ينظر : تفسيره 22/121. (¬5) ينظر : التسهيل لعلوم التنزيل 3/22 و ابن البغوي 3/151 والمحرر الوجيز 4/73 وتفسير القرطبي 11/237 والبحر المحيط 6/275 ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير