عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: يقول ناس: إنّه شعيب، وليس بشعيب، ولكن سيِّد الماء يومئذ
عن سعيد بن المسيّب، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ سيّد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود: يوم عرفة»
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿إن مثل عيسى﴾ الآية، قال: نزلت في العاقِب والسَّيِّد مِن أهل نجران
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾ ليس يريد شيئًا إلا فعله، يقول: إنّ العبد يَفْرَق مِن سيده أن يفعل ما يشاء، والسيد يَفْرَق مِن أميره الذي هو عليه، والأمير يَفْرَق مِن المَلِك، والمَلِك يَفْرَق مِن الله عز وجل، والله عز وجل لا يَفْرَق مِن أحد أن يفعل، فذلك قوله تعالى: ﴿فَعّالٌ لِما يُرِيدُ﴾
ذكر ابنُ عطية (٥/٦٦-٦٧) في عود الضمير في قوله: ﴿إنه ربي﴾ عدة احتمالات، فقال: «يحتمل أن يعود الضمير في ﴿إنه﴾ على الله عز وجل، ويحتمل أن يريد العزيز سيده، أي: فلا يصلح لي أن أخونه وقد أكرم مثواي وائتمنني، ويحتمل أن يكون الضمير للأمر والشأن، ثم يبتدئ: ﴿ربي أحسن مثواي﴾». ورجّح ابنُ تيمية (٤/٢٣) أنّ المراد بالرب هنا: سيِّده، مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «المراد بربِّه في أصح القولين هنا: سيِّده، وهو زوجها الذي اشتراه مِن مصر الذي قال لامرأته: ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾. قال الله تعالى: ﴿وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾. فلمّا وصّى به امرأته فقال لها: ﴿أكرمي مثواه﴾ قال يوسف: ﴿إنه ربي أحسن مثواي﴾. ولهذا قال: ﴿إنه لا يفلح الظالمون﴾، والضمير في ﴿إنه﴾ معلوم بينهما، وهو سيدها»
عن عَبِيدة السَّلْمانِيِّ -من طريق إبراهيم- قال: إذا كان تحت الرجل مملوكةٌ، فطَلَّقها -يعني: البَتَّةَ-، ثم وقَع عليها سيدُها، لا يُحِلُّها لزوجها إلا أن يكون زوجًا، لا تَحِلُّ له إلا من الباب الذي حَرُمَتْ عليه
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: يقول يوسف: ﴿ذلك ليعلم﴾ إطفيرُ سَيِّدُه، ﴿أني لم أخنه بالغيب﴾: أنِّي لم أكن لِأُخالفه إلى أهله مِن حيث لا يعلمه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقولون﴾: هم ﴿سبعة وثامنهم كلبهم﴾... هذا قول نصارى نجران؛ السيد، والعاقب، ومَن معهما من الماريعقوبيين، وهم حزب النصارى
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «سيِّدةُ نساء أهل الجنة مريمُ بنت عمران، ثم فاطمةُ، ثم خديجةُ، ثم آسيةُ امرأة فرعون»
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي سيدان- يقول: ﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ الآية، قال: نزلت في أهل الكتاب حين خالفوا النبي ﷺ