عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد﴾، قال: مِن رأفته بهم حَذَّرهم نفسَه
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في الآية، قال: كانوا يسافرون ويَغْزُون، ولا ينفقون من أموالهم؛ فأمرهم اللهُ أن ينفقوا في مغازيهم في سبيل الله
عن الحسن البصري -من طريق سليمان البصري- ﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾، قال: بأخذ الزكاة، والنفقة في سبيل الله
عن قتادة بن دِعامة، ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا﴾ قال: شهادةُ أن لا إله إلا الله. ﴿الحُسْنى﴾ قال: الجنةُ. ﴿وزِيادَةٌ﴾ قال: النظرُ إلى وجْهِ اللهِ
تفسير محمد بن السائب الكلبي: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ بالشرك الإيمان، وبالفجور العفاف، ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾
عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿لرادك إلى معاد﴾، قال: إي، واللهِ، إنّ له لَمعادًا يبعثه الله يوم القيامة، ثم يدخله الجنة
قال الحسن البصري: ﴿ولَكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أن تدعوهم إلى غير آبائهم الذين ألحقهم اللهُ بهم متعمدين لذلك
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿وتَواصَوْا بِالحَقِّ﴾ قال: الحقّ: كتاب الله، ﴿وتَواصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ والصبر: طاعة الله
عن الحسن، نحو ذلك
والحسنَ