أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير
وبه قال الواحدي، وابن كثير(¬1). ... وروي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وقتادة: أن المراد بالإعصار: الريح التي فيها سموم حار شديد(¬2). .. وذهب كثير من المفسرين إلى أن المراد بالإعصار: الرياح التي تهب من الأرض وتثير الغبار فترتفع كالعمود إلى : 1/696. (¬2) انظر: تفسير الصنعاني: 1/108، وجامع البيان للطبري: 3/79، والدر المنثور للسيوطي: 3/252. ( انظر ترجمته: البداية والنهاية لابن كثير: 13/85.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
. (¬4) ثبتَ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {إِنَّا مَعَكُمْ} أي: إنَّا على مثلِ ما أنتم [أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 47 - والطبري في تفسيره 1/ 307 - وقال الشيخ حكمت بشير في تفسيره "التفسير الصحيح" 1/ 111: إسناده حسن]. (¬5) وهذا تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما - أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره وقال ابن كثير في تفسيره (1/ 69): استهزاء الله - عَزَّ وَجَلَّ - بهم هو سخريته بهم، وهكذا قال شيخنا محمَّد بن صالح العثيمين في تفسيره (تفسير القرآن الكريم 1/ 54) وقد فصل القول في ذلك الشيخ محمَّد بن عبد الرحمن
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بالمفلحون: الكاملون في فلاحهم، ويلزمه عدم كمال الفلاح لمن ليس على صفتهم، لا عدم الفلاح لهم رأسا، كما في «تفسير وقال ابن كثير: {وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}؛ أي (¬3): المنجحون المدركون ما طلبوا عند الله بأعمالهم ، وإيمانهم بالله، وكتبه، ورسله من الفوز ¬__________ (¬1) البيضاوي. (¬2) روح البيان. (¬3) ابن كثير.
التفسير البسيط
. (¬4) أي: (القُسْطاس) قرأ بها: ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. 378، بنحوه، و"الطبري" 15/ 85، بنحوه من طريقين، وورد في "معاني القرآن" للنحاس 4/ 155، بنحوه، انظر: "تفسير ابن كثير" 3/ 45، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 329 وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن
الاستيعاب في بيان الأسباب
وأعله ابن كثير من ثلاثة أوجه تراها في "تفسيره" (2/ 286). ذكر ذلك عنه الحافظ ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (2/ 286)، ثم قال: "وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن أنه
الاستيعاب في بيان الأسباب
)}؛ قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام، قال يحيى بن أبي كثير: فقرأها علينا أبو سلمة، قال الأوزاعي: فقرأها علينا ابن كثير (¬1). ¬______ (10/ 454 رقم 4594)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (1/ 397 رقم 141)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير
الأساس في التفسير
تفسير المجموعة الأولى: قالَ يا قَوْمِ ناداهم هذا النداء بأن أضافهم إلى نفسه إظهارا للشفقة، وإيذانا بالحرص أول دروس الإنذار إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ أي: مخوف مُبِينٌ أي: أبين لكم رسالة الله بلغة تعرفونها، قال ابن كثير: أي: بين النذارة، ظاهر الأمر واضحه. وإنذاره، وتجنبوا سخط الله عليهم في الدنيا والآخرة فقال: أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ أي: وحدوه وَاتَّقُوهُ قال ابن كثير: أي: اتركوا محارمه واجتنبوا مآثمه وَأَطِيعُونِ فيما آمركم به وأنهاكم عنه، وهكذا حدد نوح عليه السلام
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قرأ هذا الحرف من السبعة نافع وابن كثير وابن عامر: {أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} بجعل الهمزة الأخيرة بين بين ( ونُقِلَت حركتها إلى الهمزة فقيل فيه: (أئمة) (¬3) والأئمة جمع الإمام، والإمام ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (93) من سورة الأنعام. (¬2) قال ابن مجاهد في كتاب السبعة ص312: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: (
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يّ. (¬6) ثقة حافظ له تصانيف كثير التدليس واختلط وكان أثبت النَّاس في قتادة. (¬7) ابن دعامة السدوسي، ثقة ثبت. (¬8) [3159] الحكم على الإسناد: في إسناده ابن شنبة لم يذكر بجرحٍ أو تعديل، وعمر بن عقبة لم أجده، عروبة وعن سعيد يرويه ثلاثة: أ- أسباط بن محمَّد: رواه المصنف من طريق عمر بن عقبة، وابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 26 كلاهما عن محمَّد بن ثواب عن أسباط به.