عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿آياتٍ مفصلاتٍ﴾، قال: كانت آياتٍ مُفَّصلاتٍ بعضُها على إثرِ بعض؛ ليكون لله الحُجَّةُ عليهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكذلك نفصل الآيات﴾ يعني: هكذا نُبَيِّن الآيات في أمر الميثاق، ﴿ولعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يرجعون﴾ إلى التوبة
عن معاذِ بن أنسٍ، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «آيةُ العزِّ: ﴿وقُل الحمدُ لله الَّذي لم يتخذْ ولدًا﴾» الآية كلّها
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وهم عن آياتها معرضون﴾، قال: الشمس والقمر والنجوم مِن آيات السماء
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: السَّكَرُ: النَّبيذُ. والرزقُ الحسنُ: الزَّبيبُ. فنسَخَتْها هذه الآية: ﴿إنما الخمر والميسر﴾ [المائدة:٩٠]
عن أبي بكر بن حفص، قال: كانت سُعَيرَةُ الأَسَدية مجنونة، تجمع الشَّعَرَ واللِّيف؛ فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها﴾ الآية
عن غاضرة بن فرهد، قال: سمعتُ أبا عمران الجوني يقول في هذه الآية: ﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض﴾: آيةُ الجبابرةِ القتلُ بغير حق
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أُنزِلت هذه الآيات في القوم الذين رَدَّهم المشركون إلى مكة، وهؤلاء الآيات العشر مدنيات، وسائرها مكي
عن عائشة -من طريق عبيد الله بن عبيد- قالت: ما أرى هذه الآيةَ نزلت إلا في المؤذِّنين: ﴿ومَن أحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إلى اللَّهِ﴾ الآية
عن عبد الملك ابن جُريْج، في قوله: ﴿وما نُرِيهِمْ مِن آيَةٍ إلّا هِيَ أكْبَرُ مِن أُخْتِها﴾، قال: هي الطوفان، وما معه مِن الآيات