الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : من أدرك أبويه أو أحدهما فلم يغفر له فابعده الله . قل آمين . فقلت : آمين . قال : من أدرك شهر رمضان وصام نهاره وقام ليله ثم مات ولم يغفر له فدخل النار فابعده الله ، فقل آمين . قال : من ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات ولم يغفر له فدخل النار فابعده الله ، قل آمين . فقلت : آمين » . ثم قال : أتاني جبريل فقال : يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فابعده الله . فقلت : آمين . فقال : إن جبريل أتاني فقال : من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فدخل النار فأبعده الله ، قل آمين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى والحاكم وصححه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله A « الأيدي ثلاث . يضيع من يقوت » . وأخرج البزار عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله A « اليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول وأخرج ابن عدي والبيهقي في الشعب عن عبد الرحمن بن عوف عن رسول الله A قال « يا ابن عوف إنك من الأغنياء وأخرج البيهقي في الشعب عن ركب المصري قال : قال رسول الله A « طوبى لمن تواضع من غير منقصة ، وذل في نفسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن ماجة عن أم سلمة قالت « كنت مع رسول الله A في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة ، فانسللت من اللحاف فقال رسول الله A : أنفست؟ قلت : وجدت ما تجد النساء من الحيضة . قالت : فانسللت فأصلحت من شأني ثم رجعت ، فقال رسول الله A : تعالي فادخلي معي في اللحاف . وأخرج أبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصاري « أنه سأل رسول الله A ما يحل لي من امرأتي وهي حائض وأخرج أحمد وأبو داود عن معاذ بن جبل قال « سألت رسول الله A عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض؟ قال : ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الزهد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « القناعة كنز لا يفنى » . فأتاه بهما فأخذهما رسول الله A بيده فقال : من يشتري هذين؟ قال رجل : أنا آخذهما بدرهم . قال رسول الله A : من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثاً؟ قال رجل : أنا آخذهما بدرهمين . وأخرج أحمد والطبراني وأبو داود والنسائي عن أبي سعيد الخدري « أن النبي A قال : من استغنى أغناه الله ، ومن استعف أعفه الله ، ومن استكفى كفاه الله ، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رسول الله A : القصاص . . . فأنزل الله { الرجال قوامون على النساء . . . } الآية . فنزلت { ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه } [ طه : 114 ] فسكت رسول الله A ، ونزل القرآن { الرجال وأخرج ابن مردويه عن علي قال « أتى النبي A رجل من الأنصار بامرأة له فقالت : يا رسول الله إن زوجها فلان فقال رسول الله A : أردت أمراً وأراد الله غيره » . به من طاعته ، وطاعته أن تكون محسنة إلى أهله ، حافظة لماله { بما فضل الله } وفضله عليها بنفقته وسعيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فرجعت وبي ما لا يعلمه إلا الله من قتل أخي وأخذ سلبي ، فما جاوزت إلا يسيراً حتى نزلت سورة الأنفال . قد شفاني الله اليوم من المشركين فهل لي هذا السيف؟ قال : إن هذا السيف لا لك ولا لي ضعه . الله في شيء؟ قال : كنت سألتني هذا السيف وليس هو لي وإني قد وهب لي فهو لك » ، وأنزل الله هذه الآية { سيف ، فأخذته فأتيت به رسول الله A فقلت : نفلني هذا السيف فأنا من علمت . فشدَّ لي صوته وقال : رده من حيث أخذته . فأنزل الله { يسئلونك عن الأنفال } « » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، فكنت أكتب ما أنزل الله عليه ، فإني لواضع القلم على أذني إذ أمرنا بالقتال ، فجعل رسول الله A ينظر ما وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد قال : نزل من عند قوله { عفا الله عنك } [ التوبة : 43 ] إلى قوله { ما على أخبرنا من الناصح لله؟ قال : الذي يؤثر حق الله على حق الناس ، وإذا حدث له أمران أو بدا له أمر الدنيا ورسوله ولم يطيقوا الجهاد ، فعذرهم الله وجعل لهم من الأجر ما جعل للمجاهدين ، ألم تسمع أن الله يقول { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر } [ النساء : 95 ] فجعل الله للذين عذر من الضعفاء ، وأولي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال الله { أفلا تذكرون } وفي قوله { والذين يدعون من دون الله } الآية . قال : هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها ، ولا تملك لأهلها خيراً ولا نفعاً { إلهكم وأخرج البيهقي ، عن عمر بن الخطاب رفعه إلى النبي A قال : يقول الله : « من تواضع لي هكذا - وأشار بباطن : » من تواضع لله رفعه الله وقال : انتعش رفعك الله ، فهو في نفسه صغير ، وفي أعين الناس عظيم ، ومن تكبر ، وضعه الله ، وقال : اخسأ خفضك الله ، فهو في أعين الناس صغير ، وفي نفسه كبير ، حتى لهو أهون عليهم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا يموت أحدهم حتى ينظر إلى ألف رجل من صلبه ، كل قد حمل السلاح . قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا . ليلة أسري بي إلى يأجوج ومأجوج ، فدعوتهم إلى دين الله وعبادته فأبوا أن يجيبوني ، فهم في النار مع من عصى قال رسول الله A : « فوالذي نفس محمد بيده ، إن دواب الأرض لتَسْمَن وتبطر وتشكر شكراً من لحومهم » . وأخرج البخاري ومسلم عن زينب بنت جحش قالت : استيقظ رسول الله A من نومه وهو محمر وجهه وهو يقول : « لا إله ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه - وحلق - قلت : يا رسول الله ، أنهلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: « جاءنا رسول الله A وأبو بكر وعمر فأطعمناهم رطباً وسقيناهم ماء ، فقال رسول الله A : » هذا النعيم الذي A وأبو بكر وعمر فجعلنا نجذ ويكال له من أسفل النخل ورسول الله A يدعو بالبركة حتى وفيناه جميع حقه من أصغر A ذات يوم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ قالا : الجوع يا رسول الله . هذا ، وأخذ المدية ، فقال له رسول الله A : إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا الله A : هل بكما من قوة فتنطلقان إلى هذا النخل فتصيبان من طعام وشراب؟ فقلنا : نعم يا رسول الله ، فانطلقنا