عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما بلغا مجمع بينهما﴾، قال: بين البحرين
في حديث ابن عباس المرفوع -من وجه آخر-: «فأخذ بيده، وأخذ حجرًا، فضرب به رأسه حتى دَمَغَه، فقتله»
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿وآتيناه من كل شيء سببا﴾، قال: عِلم كل شيء
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن حاضر- قال: كنا عند معاوية، فقرأ: «تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامِيَةٍ».
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾، قال: معروفًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لا يستطيعون سمعا﴾، قال: لا يعقلون سمعًا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي﴾: للقلم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ما أخلفنا موعدك بملكنا﴾، يقول: بأمرٍ مَلَكْناه
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿ولم ترقب قولي﴾، قال: لم تنظر قولي؛ ما أنا صانع قائل
عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام