عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿لهدمت صوامع﴾، قال: صوامع الرهبان
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ‹مُعَجِّزِينَ›، قال: مُبَطِّئين؛ يُبَطِّئون الناسَ عن اتباع النبي ﷺ
عن عمرو بن دينار، قال: كان ابن عباس يقرأ: (ومَآ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ مُّحَدَّثٍ)
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾، قال: مِن القرآن
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هو اجتباكم﴾، قال: هو هَداكُم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: أولئك ثمود. يعني: قوله: ﴿فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين﴾
عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾، قال: المِلَّة والدين
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وهم لها سابقون﴾: فتلك الخيرات
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: المُتْرَفون: العظماء
عن ابن جريج قال: سمعت عطاء [بن أبي رباح] يقول فيها: الشرك. يعني: في قوله: ﴿ومن جاء بالسيئة﴾