العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً وَلأَوْضَعُوا خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ} [التوبة: آية 47] وهذا رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75)} [المؤمنون: آية وهذا معنَى قولِه: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ} [الأعراف: آية 52]. {هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: آية 52] في قولِه: {هُدًى وَرَحْمَةً} وجهانِ من الإعراب
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
والشاهدُ أَنَّ قراءةُ الحجةِ من القراءِ: {قَوْمًا عَمِينَ} [الأعراف: آية 64] جمعُ تصحيحٍ لِلْعَمِيِّ وهذا معنَى قولِه: {إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} [الأعراف: آية 64] والعياذُ بالله؛ لأن اللَّهَ يُعْمِي بصائرَ الكفارِ حتى يهلكوا: {إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ} [الكهف: آية 57] {فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
[الأعراف: آية 66] أي: في خفةِ عقلٍ وطيشِ حِلْمٍ؛ لأنك تَدْعُونَا إلى أن نتركَ ديننا ونذهبَ إلى دينٍ آخَرَ {وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [الأعراف: آية 66] نَظُنُّكَ كاذبًا؛ لأنك بشرٌ مِثْلُنَا، فلا اللطيفِ، وَالتَّأَنِّي الكريمِ، والتؤدةِ العظيمةِ، وقال: {يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ} [الأعراف: آية {وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ} [الأعراف: آية 67] رسولٌ مُرْسَلٌ إليكم من رَبِّ العالمين
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ومن إفراده في التثنية: قوله تعالى في الشعراء: {فَقُولاَ إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: آية 16] وقد ثنَّاه في طه في قوله: {إِنَّا رَسُولاَ رَبِّكَ} [طه: آية 47] فإفراده وهو تثنية نظرًا إلى أن وأنه وُصف به، فإذا جُمع كقوله: {جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم} أو ثُنِّي كقوله: {إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ} [طه: آية 47] فذلك للاعتداد بالوصفية العارضة، وإذا أُفرد كقوله: {إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء: آية
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
رَبُّهُمْ} [آل عمران: آية 195] يعني: أجاب، ومما يدل عليه من كلام العرب قول سعد بن كعب الغنوي (¬1): وداعٍ وفي هذه الآية من سورة الأعراف سؤال معروف: وهو أن يُقال: دلت آية الأعراف هذه على أن سحر سحرة فرعون من في طه: {فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى} [طه: آية 66] وهاتان الآيتان - آية طه وآية الأعراف - كلتاهما تدل على أن سحر سحرة فرعون من نوع الخيالات والشعبذات
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
وعلى هذا فمعنى قوله تعالى لموسى وهارون: {فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ} [طه: آية بمعنى التعليل إلا التي في سورة الشعراء: {وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} [الشعراء: آية قوله تعالى: {وَجَعَلَ لَكُمُ الْسَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [النحل: آية السنين ونقص الثمرات، وهذا معنى قوله: {وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: آية
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
نسخ وأنسخ 1 - ما ننسخ من آية ... [2: 106]. في النشر 2: 219: «واختلفوا في {ننسخ من آية}: فقرأ ابن عامر. بضم النون الأولى، وكسر السين. لأنه لا يقال: نسخ وأنسخ بمعنى، ولا هي للتعدية، لأن المعنى: يجيء ما يكتب من آية، أي ما ينزل من آية،
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
أما آية الأنعام فتقدمها قوله تعالى: (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً هذا الخطاب تفكر النفس في عين الجهة التى ذكر منها القهر، فكان أنسب شئ ذكر التخويف من تلك الجهة بخلاف آية فكل آية من هاتين (الآيتين) تبين حال الأخرى، وإن التناسب إنما هو فيما وردت عليه كل آية منهما، وإن العكس
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
فواصل الآيتين ومقاطعهما فمراعي فيها موافقة ما اتصل بها للتناسب مع اتحاد المعنى، ألا تري صحة بناء ما في آية الإنسان على ما في آية المدثر لو قيل في الكلام إنه تذكرة فمن شاء ذكره فاتخذ إلى ربه سبيلا بتذكير ما ذكر ولما اكتنفت آية المدثر فواصل تكون في الوقف هاء من لدن قوله تعالى: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ وأما آية سورة الإنسان فما قبلها وما بعدها من الفواصل مستدع أيضا ورود الهاء على ما وردت فقيل: (فمن شاء