برواية الدوري عن أبي عمرو
اِ۬لۡقَارِعَةُ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ ﴿1﴾
وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا اَ۬لۡقَارِعَةُ ﴿2﴾
يَوۡمَ يَكُونُ اُ۬لنَّاسُ كَاَلۡفَرَاشِ اِ۬لۡمَبۡثُوثِ ﴿3﴾
وَتَكُونُ اُ۬لۡجِبَالُ كَاَلۡعِهۡنِ اِ۬لۡمَنفُوشِ ﴿4﴾
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿5﴾
فَهۡوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﴿6﴾
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿7﴾
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ﴿8﴾
وَمَآ أَدۡر۪ىٰكَ مَا هِيَهۡ ﴿9﴾
نَارٌ حَامِيَةُۢ ﴿10﴾
القارئ