برواية شعبة عن عاصم
ٱلۡقَارِعَةُ ﴿1﴾
مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴿2﴾
وَمَآ أَدۡرٜىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ﴿3﴾
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ﴿4﴾
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ﴿5﴾
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿6﴾
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ﴿7﴾
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴿8﴾
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ﴿9﴾
وَمَآ أَدۡرٜىٰكَ مَا هِيَهۡ ﴿10﴾
نَارٌ حَامِيَةُۢ ﴿11﴾
القارئ