برواية شعبة عن عاصم
وَٱلضُّحَىٰ ﴿1﴾
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ﴿2﴾
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿3﴾
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ﴿4﴾
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ﴿5﴾
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوَىٰ ﴿6﴾
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ﴿7﴾
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ﴿8﴾
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﴿9﴾
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﴿10﴾
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﴿11﴾
القارئ