تفسير سورة سورة الضحى
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي (ت 756 هـ)
الناشر
دار القلم
عدد الأجزاء
11
المحقق
الدكتور أحمد محمد الخراط
نبذة عن الكتاب
الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها. شاهد أو أكثر
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٨٩ - وما ذَنْبُنا إنْ جاش بَحْرُ ابنِ عَمِّكُمْ | وبَحْرُكَ ساجٍ لا يُوارِي الدَّعامِصا |
| ٤٥٩٠ - يا حَبَّذا القَمْراءُ والليلُ السَّاجْ | وطُرُقٌ مِثْلُ مُلاءِ النِّسَّاجْ |
| ٤٥٩١ - سَلْ أميري ما الذي غَيَّرَهْ | عن وِصالي اليومَ حتى وَدَعَهْ |
| ٤٥٩٢ - وثُمَّ وَدَعْنا آلَ عمروٍ وعامرٍ | فرائِسَ أَطْرافِ المُثَقَّفةِ السُّمْرِ |
قوله: ﴿وَمَا قلى﴾ أي: ما أَبْغَضَك، قلاه يَقْليه بكسر العين في
| ٤٥٩٣ - أيا مَنْ لَسْتُ أَنْساه | ولا واللَّهِ أَقْلاه |
| لكَ اللَّهُ على ذاكَ | لكَ اللَّهُ [لكَ اللَّهُ] |
قوله: «لا تَدْخُلُ على المضارع إلاَّ مع نونِ التوكيد» هذا استثنى النحاة منه صورتَيْنِ، إحداهما: أَنْ لا يُفْصَلَ بينها وبين الفعل حرفُ تنفيسٍ كهذه الآيةِ، كقولِك: واللَّهِ لَسَأُعْطيك. والثانية: أن لا يُفْصَلَ بينهما بمعمولِ الفعل كقولِه تعالى: ﴿لإِلَى الله تُحْشَرُونَ﴾ [آل عمران: ١٥٨]. ويَدُلُّ لِما قُلْتُه ما قال الفارسيُّ: «ليسَتْ هذه اللامُ هي التي في قولك:» إنَّ زيداً لَقائمٌ، بل هي التي في قولِك: «لأَقومَنَّ» ونابَتْ «سوفَ» عن إحدى نونَيْ التوكيدِ، فكأنه قال: ولَيُعْطِيَنَّك.
وقوله: «خُلِع منها دلالتُها على الحال» يعني أنَّ لامَ الابتداءِ الداخلةَ على المضارع تُخَلِّصُه للحال، وهنا لا يُمْكِنُ ذلك لأجلِ حَرْفِ التنفيسِ، فلذلك خُلِعَتِ الحاليةُ منها.
وقال الشيخ: «واللامُ في» ولَلآخرةُ «لامُ ابتداء وَكَّدَتْ مضمونَ الجملةِ» ثم حكى بعضَ ما ذكَرْتُه عن الزمخشري وأبي علي ثم قال: «ويجوز عندي أَنْ تكونَ اللامُ في» وللآخرةُ خيرٌ «وفي» ولَسَوْفَ يُعْطيك «
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٩ - ٤- أراني - ولا كفرانَ لله - أيَّةُ | لنفسي لقد طالَبْتُ غيرَ مُنيلِ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
| ٤٥٩٥ - اللهُ نَزَّل في الكتابِ فريضةً | لابنِ السبيل وللفقيرِ العائلِ |
| ٤٥٩٦ - ومايَدْري الفقيرُ متى غِناه | وما يَدْري الغَنِيُّ متى يُعيلُ |
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
11 مقطع من التفسير