برواية الدوري عن أبي عمرو
وَاَلضُّحۭيٰ ﴿1﴾
وَاَلَّيۡلِ إِذَا سَجۭيٰ ﴿2﴾
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلۭيٰ ﴿3﴾
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ اَ۬لۡأُولۭيٰ ﴿4﴾
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضۭيٰٓ ﴿5﴾
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فَـَٔاوۭيٰ ﴿6﴾
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدۭيٰ ﴿7﴾
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنۭيٰ ﴿8﴾
فَأَمَّا اَ۬لۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﴿9﴾
وَأَمَّا اَ۬لسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ﴿10﴾
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ﴿11﴾
القارئ