برواية الدوري عن أبي عمرو
وَاَلتِّينِ وَاَلزَّيۡتُونِ ﴿1﴾
وَطُورِ سِينِينَ ﴿2﴾
وَهَٰذَا اَ۬لۡبَلَدِ اِ۬لۡأَمِينِ ﴿3﴾
لَقَدۡ خَلَقۡنَا اَ۬لۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ﴿4﴾
ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ﴿5﴾
إِلَّا اَ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ اُ۬لصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ﴿6﴾
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّينِ ﴿7﴾
أَلَيۡسَ اَ۬للَّهُ بِأَحۡكَمِ اِ۬لۡحَٰكِمِينَ ﴿8﴾
القارئ