الجذر: أحد
معاني «أحد» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم
- الا من تبع دينكم
- وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
- لا يقف أحد لآخر، وقيل: لا تعطفون.
- وإن أحد من المشركين
- الذين امرتك بقتلهم
- هل يراكم من أحد
- أي ان قمتم من المسجد
- أحدهما أبكم
- أخرس خِلقة
- ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
- أي لم يكن زاكيا، يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكّاه الله: أي جعله زاكيا.
- ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله
- أي كان رسول الله
- أَحَدٌ
- بمعنى واحد. وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم: وجوه وأجوه. ومن المكسورة في قولهم: وشاح وإشاح ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين أحد وأناة، من قولهم:امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى وهو الفتور قلت: هكذا قال ابن الأنباريّ وزاد أبو الفتح في «سرّ الصناعة» أجما في وجم واحد الآجام وهي علامات وأبنية يهتدىبها في الصّحارى، وأسماء في وسماء ، وأحسب أن السّخاويّ زاد على ذلك في «مختصر سر الصناعة» لكنه ليس عندي الآن. وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه.
- أحد
- الواحد و
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «أحد»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- أَحَدٍ — ٣٠ موضعًا
- أَحَدًا — ٢٠ موضعًا
- أَحَدَكُمُ — ٧ مواضع
- أَحَدُهُمْ — ٧ مواضع
- أَحَدِهِمَا — ٤ مواضع
- لِأَحَدٍ — موضِعَيْنِ
- أَحَدُكُمَا — موضع واحد
- أَحَدَنَا — موضع واحد
- كَأَحَدٍ — موضع واحد
- لِأَحَدِهِمَا — موضع واحد
المواضعُ التي أُضيف فيها فَشَهَٰدَةُ إلى أَحَد
-
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ ۙ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
سورة النّور — الآية ٦
المواضعُ التي أُضيف فيها أَبَآ إلى أَحَد
-
مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا
سورة الأحزاب — الآية ٤٠
ما أُضيف إلى «أحد»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- فَشَهَٰدَةُ
- أَبَآ
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٤. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «أحد» في القرآن
فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ
الحاقة — الآية ٤٧يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا
الجن — الآية ٢وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
الجن — الآية ٧وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا
الجن — الآية ١٨قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا
الجن — الآية ٢٠قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا
الجن — الآية ٢٢عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا
الجن — الآية ٢٦فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ
الفجر — الآية ٢٥وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ
الفجر — الآية ٢٦أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
البلد — الآية ٥أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
البلد — الآية ٧وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ
الليل — الآية ١٩قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
الإخلاص — الآية ١وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
الإخلاص — الآية ٤المواضع ٦١–٧٤ من أصل ٧٤.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ