إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا : في سُرعة تقضيها واغتراركم بها.
كَمَآءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ : اشتبك وتخالط.
بِهِ نَبَاتُ ٱلأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ : كالزرع.
وَٱلأَنْعَامُ : كالحشيشِ حَتَّىٰ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلأَرْضُ زُخْرُفَهَا : زينتها.
وَٱزَّيَّنَتْ : تزينت بأصناف النبات.
وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ : على منفعتها أَتَاهَآ أَمْرُنَا : عذابنا.
لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا : أي زرعها.
حَصِيداً : شبيهاً به في طرحه على الأرض.
كَأَن : كأنها.
لَّمْ تَغْنَ : لم تلبث، أي: زرعها.
بِٱلأَمْسِ : أي: قيل كَذٰلِكَ : التبيين.
نُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ * وَٱللَّهُ يَدْعُوۤاْ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلاَمِ : كما مَرَّ وَيَهْدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ : العَمل ٱلْحُسْنَىٰ : الجنَّة.
وَزِيَادَةٌ : النظرُ إلى جه الله، كذا صحَّ في الحديث.
وَلاَ يَرْهَقُ : يغشى وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ : غبار.
وَلاَ ذِلَّةٌ : هو ان.
أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَٱلَّذِينَ للذين كَسَبُواْ ٱلسَّيِّئَاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ : تغشاهم.
ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ ٱللَّهِ : عذابه.
مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ : لكمال سوادها.
قِطَعاً : لغة في قطع كضلع مِّنَ ٱلْلَّيْلِ : ولو كان جمعاً فقوله: مُظْلِماً حَالٌ من الليل أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَ : اذكر.
يَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ : الزموا مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ : لتجازوا وقفا غير موقف لا يكلمهم الله.
فَزَيَّلْنَا : فَرَّقْنا.
بَيْنَهُمْ : تواصلهم وَقَالَ شُرَكَآؤُهُمْ مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ * فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن إنّما كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ : لأنا كنَّا جمادا.
هُنَالِكَ : في ذلك المقام.
تَبْلُواْ : تُخْبر كُلُّ نَفْسٍ مَّآ أَسْلَفَتْ : من العمل أضار أمْ نافع.
وَرُدُّوۤاْ أمرهم إِلَى ٱللَّهِ مَوْلاَهُمُ متولي أمرهم ٱلْحَقِّ : لاشراكهم الباطل.
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ : أنه إلههم.
قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ : بالمطر.
وَٱلأَرْضِ : بالنبات.
أَمَّن يَمْلِكُ ٱلسَّمْعَ وٱلأَبْصَارَ : أي خلقهما وَمَن يُخْرِجُ ٱلْحَيَّ مِنَ ٱلْمَيِّتِ : كالنطفة وَيُخْرِجُ ٱلْمَيِّتَ : كالنطفة مِنَ ٱلْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ : أمر العالم.
فَسَيَقُولُونَ ٱللَّهُ : لوضوحه.
فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ : منا لشرك مع هذا الإقرار.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني