ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

أَمْ يَقُولُونَ افتراه بل أيقولون : اختلقه، على أن الهمزة تقرير لإلزام الحجة عليهم. أو إنكار لقولهم واستبعاد. والمعنيان متقاربان قُلْ إن كان الأمر كما تزعمون فَأْتُواْ أنتم على وجه الافتراء بِسُورَةٍ مّثْلِهِ فأنتم مثلي في العربية والفصاحة. ومعنى بِسُورَةٍ مّثْلِهِ أي شبيهة به في البلاغة وحسن النظم. وقرئ :«بسورة مثله » على الإضافة، أي : بسورة كتاب مثله وادعوا من دون الله مَنِ استطعتم من خلقه للاستعانة به على الإتيان بمثله : يعني : أنّ الله وحده هو القادر على أن يأتي بمثله لا يقدر على ذلك أحد غيره، فلا تستعينوه وحده، ثم استعينوا بكل من دونه إِن كُنتُمْ صادقين أنه افتراء.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير